التغيير: الخرطوم

كشفت مصادر ” التغيير الإلكترونية” عن انتقال صراع مراكز القوى داخل ” المؤتمر الوطني” الى كوادر الصف الثاني بعد أن كان حكرا على الصف الأول ممثلا في علي عثمان محمد طه ونافع علي نافع، فيما تستمر التحقيقات مع نائب رئيس الحزب في ولاية الخرطوم بعد اعتقاله منذ ثلاثة أيام.

وقالت المصادر ” ان قرار توقيف نائب رئيس ” المؤتمر الوطني ”  بولاية الخرطوم محمد حاتم سليمان جاء على خلفية صراعات بينه وبين وكيل وزارة الإعلام عبد الماجد هرون، وسط تسريبات حول قضايا فساد، وكان سليمان يشغل منصب مدير التلفزيون السوداني في وقت شغل فيه هرون منصب مدير إدارة الأخبار قبل أن ينتقل الى اعلام الحزب الحاكم.

وتحدثت مصادر عن ” صفقة ” فاسدة تم عبرها التخلص من قناة النيل الأزرق الحكومية وتصفيتها تدريجيا لصالح احدى القنوات الجديدة التي يمتلكها احد رجال المال،  وأشارت المصادر الى أسماء لبعض العاملين بالقناة القديمة ودورهم في الصفقة، فيما اتهمت المصادر هارون بانشاء شركة انتاج تابعة لوزارة الإعلام لضرب الانتاج بالتلفزيون الرسمي في صراعات المصالح ومراكز القوى بين كوادر الصف الثاني. وانتقلت الصراعات من أجنحة نافع علي نافع وعلي عثمان محمد طه الى مستوى أدنى بعد أن حاول البشير الاحتفاظ بالقواعد الإسلامية وكوادر الصف الثاني التي لا تقوى على منافسته في مراكز الصف الأول والرئاسة.

واتهمت داوئر داخل الاسلاميين هارون بعدم التأهيل الإكاديمي بما في ذلك عدم حصوله على الشهادة الثانوية السودانية فيما دافع هارون عن نفسه وأشار الى أن تعيينه تم بذات طريقة تعيين أسلافه في موقع مدير ادارة الأخبار والشؤون السياسية في التلفزيون، إلا انه لم يشر الى طريقة اختيار سابقيه من الإسلاميين في الموقع الذي ظل حكرا على الولاء أكثر من الكفاءة حسب ما تؤكد المصادر.