التغيير : بورتسودان – صالح احمد 

شكى مواطنون بالبحر الأحمر من نفوق أعداد كبيرة من أغنامهم  بسبب مادة سامة اختلطت بمياه الشرب في خور برؤوت  بالقرب من شركة أرياب للتعدين .

 وأكدت مصادرمن المنطقة “للتغييرالإلكترونية”  بأن الاهالي الذين فقدوا مواشيهم ظلت تعدهم الشركة بتعويض مضاعف كتسوية  مقابل السكوت عن الأمر ،  وكشفت المصادر عن نفوق مستمر للبهائم  في الوديان .  

 وقال مدير ادارة البيئة محمود البشير بأن مادة السياند لاتستخدمها شركات التعدين المتخصصة وهذا ما تأكد لنا من خلال الزيارات الميدانية وإن التجاوز في استخدام السياند أحيانا يكون في التعدين الأهلي.

 وفي سياق متصل نفى نائب الدائرة بالمجلس التشريعي والقيادى بالمجلس التشريعى محمد طاهر محمد الأمين  وصول بلاغات اليهم بهذا الخصوص.

 الجدير بالذكر أن مادة السياند مادة محظورة عالميا وقاتلة تستخدم لتنقية الذهب وقد ظل يتكرر استخدامها من قبل شركات التعدين مع عدم توفير الحماية  والتعويض للإنسان والحيوان أوالبيئة في مناطق التعدين .