استبعد الأمين العام للحركة الشعبية وكبير مفاوضيها ياسر عرمان في مؤتمر صحفي عقده بأديس أبابا أمس أي التحاق بحوار”قاعة الصداقة” وشرح بالتفصيل الأسباب التي قادت الحركة وقوى “نداء السودان” للتوقيع على “خارطة الطريق” فيما تناول قضايا وحدة السودان والحكم الذاتي للمنطقتين ومصير الجيش الشعبي.

إلى ذلك دعا عرمان كافة فصائل الإسلاميين إلى المساهمة فيما أسماه”المشروع الوطني الجديد” .

 

فيما يلي نص كلمة عرمان  

نص كلمة رئيس وفد الحركة الشعبية وكبير مفاوضيها ياسرعرمان في المؤتمر الصحفي بفندق راديسون بلو – أديس أبابا 9 أغسطس 2016م عشية بدء الجولة (15) للمفاوضات

 

مساء الخير عليكم جميعا نرحب بكم في هذا المؤتمر الصحفي

كما أرحب برفاقي الكماندر جقود مكوار رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي وعضو المجلس القيادي ونرحب أيضا الكماندر أحمد العمدة بادي نائب رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي وقائد النيل الأزرق وبثينة دينار عضو الوفد التفاوضي، ومبارك أردول والدكتور أحمد عبدالرحمن مقرر الوفد التفاوضي.

بالإضافة الي ذلك فنحن كحركة شعبية درجنا في أن نعتبر بأن هذه التفاوض بالنسبة لنا هو جزء من عملية البناء الوطني، نذهب فيه الي أبعد من ذلك ونأتي بأناس ليسوا إعضاءاً في الحركة الشعبية، منهم أنوذجا الأستاذ المبدع الكبير عالم عباس المعروف لجميع السودانيين وهو مثقف ومبدع كبير، والأستاذ طارق الأمين وهو أيضا مبدع في حقول كثيرة ومعروف وهنالك أيضا عبدالعزيز بركة ساكن الكاتب والمبدع المعروف.

عبد العزيز بركة ساكن

وأيضا هنالك مستشارين لنا من حزب الأمة والمؤتمر السوداني والتحالف الوطني والجبهة الثورية بجناحيها والجبهة الشعبية المتحدة، وحزب الأمة (الجبهة الثورية) بقيادة نصر الدين الهادي وهم كلهم جزءاً من وفدنا.

هذه عملية مهمة لأننا نسعنى للإنفتاح ونريد للحركة الشعبية أن تنمو في إطار حوار مع قادة الجتمع السوداني إذا كان مجتمعاً مدنياً أو سياسياً أو ثقافي، ونحن نعتبر بالذات مجئ الأستاذ عالم والأستاذين طارق وبركة ساكن مهم جداً وقد أدوا رسالة بأن المبدعين يهتمون بقضايا وقف الحرب وبالسلام وبالطعام، وهذه قضايا من صلب إهتمامات أي إنسان يريد أن يكتب عن السودانيين، وإن لم يكتب عن السلام وعن وقف الحرب وعن الطعام والفقراء لا أظن إن هذه الإبداع سيكون لديه أثر كبير ولن يخلد، والإبداع الذي يخلد هو الذي يمضي حيثما يمضي الفقراء.  

الآن دعونى أن أتحدث عن القاضايا التي نحن بصددها.

بالأمس كنتم قد شهدتم التوقيع على خرطة الطريق، فالتوقيع على خارطة الطريق جاء في خضم متغيرات كثيرة وجاء أيضا أولا، بحيث صحح العلاقة بين قوى نداء السودان والوساطة والمجتمع الدولي والإقليمي، وفي الأصل نحن ليست لدينا مشكلة مطلقا مع الوساطة، فمشكلتنا مع حكومة السودان، وليست لدينا مشكلة مع المجتمع الإقليمي والدولي، ونحن الإثنين كنا في أوضاع أو بالأحرى نحن الأربعة مجموعات في نداء السودان والوساطة والمجتمع الأقليمي والدولي كنا كلنا موجودين في إتجاه خاطئ، والصحيح والطبيعي أننا نكون جميعا في علاقة شراكة وتعاون، والآن قد أعدنا تصحيح هذه العلاقة بأن أصبحت هذه العلاقة بين نداء السودان والوساطة والمجتمع الإقليمي والدولي علاقة شراكة وهذه هو الإتجاه الصحيح الذي يجب أن تمضي فيه الأمور.

الموضوع الآخر هو أننا وبالتوقيع على خارطة الطريق قد بداءنا في عملية، فكل الناس الذين  يحكمون عن مواعيد ويقولون متي نحن سننضم لقاعة الصداقة، نقول لهم نحن لن ننضم ولن نلتحق ولكننا على إستعداد أن نكون شركاء في حوار متكافئ، وهذه هي رسالتنا للمؤتمر الوطني، نعم للشراكة في الحوار المتكافئ ولا لإلحقنا بالحوار الحالي، أيضا نحن نرحب بالمجهودات التي بذلت في الحوار الحالي ولكن نعتقد إن هذه المجهودات غير كافية لتنضم لها المعارضة ولابد من تطوير الحوار الحالي الي مرحلة جديدة ونعتبر ما تم في الخرطوم هي المرحلة الأولى فهنالك مرحلة ثانية تبدأ الآن بتوقيعنا على خارطة الطريق والمرحلة الثانية هذه ستتنقل الحوار الي حوار متكافئ، وأي شخص يعتقد ويقول بأنا الجمعية العمومية ستكون في يوم السادس من شهر أغسطس، والآن يقولون يوم العاشر من شهر أكتوبر فنحن غير ملتزمين بهذه المواعيد، لأنها تهم المؤتمر الوطني وشركاءه، والمواعيد المضروبة لنا هي المواعيد التي تلتقي مع مصالح الشعب السوداني، هذه هي المواعيد التي سنأتي إليها ولذلك نحن غير معنيين بهذه المواعيد.الخارطة 2

نحن كوفد للحركة الشعبية لتحرير السودان ولنداء السودان، بالأمس عقدنا إجتماع للحركة الشعبية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حضره رئيس الحركة مالك عقار ونائب الرئيس عبدالعزيز الحلو وإنتهى هذه الإجتماع فجر اليوم، وحضره أيضا كل أعضاء الموفد المفاوض، حددنا فيه إستراتيجينا وماذا نريد أن نفعل، وفي نفس الوقت عقدنا إجتماع مع المستشارين ساهم فيه أيضا الأستاذ نبيل أديب بأن قدم حديث عن وضع الحريات وساهم فيه أيضا كل من الكمرد (الرفيق) إبراهيم الشيخ الرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني والعميد عبدالعزيز خالد الرئيس السابق لقوات التحالف السودانية، وحضرنا بعد ذلك إجتماعا كبيراً ساهمت فيه شخصيات كثيرة قادمة من السودان والشخصيات هذه دلالة جديرة بالإنتباه بأننا قد وقعنا بالأمس ونحن مسنودين من شعبنا، لم نوقع كمجموعة معزولة، فالناس رغم صعوبة المجئ من الخرطوم، ولكن قد حضر كثيراً من الناس ويمثلون ألون الطيف السياسي وهذه مؤشر نحن إن جئنا الي الخرطوم في يوماً من الأيام سنأتي الي شعبنا وسنأتي الي الشوارع والأرض والناس، لن نأتي الي القاعة المكيفة، ولكننا سنأتي الي الأرض والناس وسنأتي الي الفقراء والغلابة لنتحاور معهم اولا.

وعملية الحوار هذه بالنسبة لنا لديها شقين، شق ذو بعد شعبي، يجب أن يتم الحوار مع الشعب السوداني ويجب أن يسمع راي الشعب السوداني، وهذه قضية مهمة، أيضا موضوع الحوار بالنسبة لنا هي جزء من عملية البناء الوطني فهي عملية مهمة جدا جدا ونحن نقول للمؤتمر الوطني نحن على إستعداد للحوار فهو يجب أن يكون جزءاً من عملية بناء السودان، والسودان يحتاج الي مشروع وطني جديد يجب أن تنقلوا عنا ذلك، إن السودان يحتاج الي مشروع وطني جديد نتيجة الي لأكبر عاملين قد حدثا في تاريخ السودان الحديث وهما إنفصال الجنوب وهو حدث جلل، فلو كانت هنالك أي حكومة تحترم نفسها لكانت قد تقدمت بإستقالتها بعد أن إنفصل الجنوب، والحدث الآخر هو الإبادة الجماعية التي تمت في مناطق واسعة من دارفور الي جبال النوبة والنيل الأزرق والي مناطق آخرى وحتى إن هناك إبادة ثقافية كما تحدث في المناطق النوبية في شمال السودان، هنالك إبادة ثقافية، ولذلك نحن ندعو لبناء مشروع وطني جديد، هذا المشروع يجب أن يشترك فيه كل السودانيين، ومن هنا نرسل رسالة الي الإسلاميين السودانيين ونقول لهم بمختلف مدارسهم، قد حكمتم (27) عاما ولم تمضي الأمور كما كان ينبغي لها، زهقت أرواح ثلاثة مليون مواطن في ال(27) عام وشرد ثمانية مليون مواطن نازحين ولاجئيين وهذه إشارة كبيرة، نحن نقول يجب أن يساهم الإسلاميين ونقول لهم يجب أن تساهموا في مشروع وطني جديد، لأن المشروع الحالي هو مشروع فاشل ولذلك ندعو الإسلاميين لنساهم معهم في مشروع وطني جديد، سوءاً الإسلاميين القابضين على السلطة والقابضين على الزناد أو الإسلاميين خارج السلطة.

نازحون من جنوب كردفان

نحن في الحركة الشعبية نقول إن أزمة السودان يمكن أن تحل بشكل أفضل إذاما حلت أزمة الحركة الإسلامية لأن الحركة الإسلامية هي التي أدخلت السودان في هذه الأزمة االكبيرة بإستيلائها على السلطة بشكل منفرد ، فهذا هو ما تم بالأمس.

سوف آتي الي وقف العدائيات، فوقف العدائيات مهم جدا بالنسبة لنا لأنه يتعلق  بأرواح مئات الألاف من الناس الذين منعهم النظام من حق الحياة لمدة خمسة سنوات، فقد منع النظام وصول الإغاثة، فمنع وصول الإغاثة هو جريمة حرب في القانون الإنساني الدولي، وأيضا تم قتل مدنيين وأطفال مثلما تم في هيبان مؤخراً من أسرة واحدة قتل ستة أطفال وفي النيل الأزرق وفي دارفور، ولذلك نحن نرحب ترحيب عالي وجئنا بروح معنوية عالية والذين جاءوا من وفد الحركة الذين يحاربوا وهم الذين يفاوضوا وهذه هي صيغة الحركة الشعبية القديمة بأن من يحارب يفاوض، ولذلك نحن نتمنى وأتينا بعقل مفتوح نتمنى أن لا نجد نفس الأطروحات القديمة من الوفد الحكومي لأنها لن تؤدي الي سلام، فنحن على إستعداد بأن نصل الي وقف عدائيات بأسرع وقت ممكن وأن نترك الحرب خلفنا،  والحركة الشعبية على إستعداد للوصول لوقف عدئيات لمدة عام.

وأما بخصوص القضية الإنسانية كان النظام يطالب بمسارات داخلية فقط ونحن كنا نطالب بمسارات خارجية فقط، ولكن الحركة الشعبية قدمت تنازل بأنها على إستعداد لقبول مسارات داخلية ومسارات خارجية، فهذا هو موقفنا ونحن مسنودين بالقانون الإنساني الدولي.

الآمر الآخر نحن لن نصل لإتفاق لوقف العدئيات في المنقطتين دون دارفور، فالأفيد للسودان وللمواطن السوداني والخبر الذي يجب أن يخرج من أديس هو أن الحرب قد توقفت في دارفور وفي جنوب كردفان وفي النيل الأزرق.

أنا أيضا أرسل رسالة لقادة الدولة بأن وقف الحرب هو الذي يمكن أن يجعل من الجنيه السوداني لأئقاً طبياً للمنافسة، فالجنيه السوداني حالياً في غرفة الإنعاش ولكي يخرج منها يجب وقف الحرب وهذه هو النداء الذي نقوله، أوقفوا الحرب لينصلح حال الفقراء بدلا من صرف المال في الحرب وغيرها.

وما يتعلق بوقف العدائيات والجيش والترتيبات الأمنية النهائية، أقول إن المؤتمر الوطني هو أكبر حزب مسلح في السودان والمؤتمر الوطني حالياً يحتكر السلاح ويسيطر وعنده أكثر من عشرة مليشيات، وأستولى على القوات المسلحة وعلى البوليس والذي أصبح لديه أمير، وعلى جهاز الأمن، والمؤتمر الوطني يريد أن يصادر سلاحنا ويحتفظ بسلاحه، نحن نقول لن توجد ديمقراطية أو مواطنة في ظل إحتفاظ المؤتمر الوطني بسلاحه، وفي هذا نقول شيئين، نحن مع جيش واحد والحديث عن إن الحركة الشعبية تدعو الي وجود جيشين غير صحيح، الحركة الشعبية تدعو الي جيش واحد ولكن هذا الجيش الواحد يجب أن يكون جيش ملك للسودانيين ومهني وحينما نضع سلاحنا على المؤتمر الوطني أن يفعل نفس الشئ، لأن المؤتمر الوطني لايمكن أن يصادر سلاح الآخرين ويحتفظ بسلاحه، وبعد ذلك ننفذ الإتفاقية، فجيشنا سيكون موجوداً أثناء تنفيذ الإتفاقية تحت قيادة موحدة مع الجيش السوداني، وبعد ذلك يتم تفكيك كل الجيوش والمليشيات ويتم بناء قوات مسلحة سودانية جديدة واحدة لكل السودانيين ومهنية ومتوازنة وتعكس تركيبة السودان، لأن الجيش السوداني في السابق كان فيه 34% من أبناء دارفور و21% من جنوب السودان وكان فيه 13% من جبال النوبة بالإضافة للآخرين، ولكن الآن إختلت هذه العملية وأصبح الجيش تحت سيطرة وقبضة الجنجويد وقوات الدعم السريع، وما نطرححه الآن هو لمصلحة السودانيين ولمصلحة الوطنيين في داخل الجيش السوداني، فنحن على إتصال وهنالك ضباط من القوات المسلحة يقولون إن موقف الحركة الشعبية هو موقف صحيح يجب أن تستمر فيه لأنهم يريدون جيشاً وطنياً، ولذلك موقفنا هو لمصلحة كل السودانيين وليس لمصلحة الحركة الشعبية.

الموضوع الآخر هو الحكم الذاتي للمنطقتين، فالحركة الشعبية هي مع إعادة هيكلة كل الدولة السودانية ولو أردنا إتفاقاً جزئياً للمنطقتين لتوصلنا اليه منذ زمان بعيد، ولكننا نحن كحركة شعبية قد حكمنا المنطقتين ولم نجد في حكمهما أي فائدة دون إعادة ترتيب الأوضاع في الخرطوم، لاتوجد مشكلة تسمى مشكلة النوبة في السودان او مشكلة الجنوب أو مشكلة دارفور أو مشكلة النيل الأزرق وإنما توجد مشكلة السودان ومشكلة الخرطوم، ولكل هذه المشاكل مسطرة من الخرطوم ولذلك يجب إعادة ترتيب الأوضاع في الخرطوم.

الأمر الآخر الحركة الشعبية لاتطالب بنفصل المنطقتين أو حتي حق تقرير المصير بل تطالب بأن يحكم أهل المنطقتين أنفسهم بأنفسهم، وطرحنا غير طرح غير إثني، فالقبائل العربية والفلاتة وغيرهم في المنطقتين هم مواطنين من الدرجة الأولي، ولكننا نريد تصحيح الأوضاع لمصلحة جميع أهل المنطقتين، لا يوجد لدينا أي مشروع إثني وبالتالي نحن نقول إن المنقطتين لايمكن أن يرجعوا الي العهود القديمة ولايمكن أن يرجعوا الي قرارات من الخرطوم وهذه من المفترض أن يتم في كل السودان، وكل ما هو موجود ن ثروات في المنطقتين من الآرض الي الذهب الي البترول يجب ان يجد اولا سكان المنطقتين نصيبهم فيه يوظف في التنمية ولتطوير المنطقتين ثم الي كل السودان.

نحن ندافع عن مصالح كل السودانيين ولذلك نحن نريد أن نذهب في عملية يجب أن تؤدي الي سلام نهائي في السودان، بل وأننا نتطلع الي أن الحوار الوطني والسلام سنعكسان خيراً على الجوار وبالذات جنوب السودان، ونحن على إستعداد لإنهاء الحرب فوراً إذا ما توفرت الإرادة السياسية، ولكن الغائب حتى الآن هو أننا نرى بأن المؤتمر الوطني لم يتخذ قراراً إستراتيجياً لإنهاء الحرب وإعادة بناء الدولة السودانية، وإذاما إتخذ المؤتمر الوطني قراراً إستراتيجياً فكل هذه العملية يمكن أن تنتهي في وقت وجيز.

نحن مع السلام ولكن السلام الذي يفضي الي التغيير ومع الإنتقال من دولة الشمولية الي دولة تعددية والإنتقال من دولة الحزب الي دولة التعدد والي دولة المواطنة، وأي شخص يشك في مواقفنا أو يشكل في أننا سوف نستسلم فليمضي وليسأل شهدائنا، فنحن لدينا الآلاف من الشهداء ولن نقبل الا بما يرضي هؤلاء الشهداء.

جئنا للسلام ومستعدين للتفاهم مع الوفد الحكومي، وأخيراً نحن لا نريد أي إتفاقاً منفرداً وسنكون وفد لكل نداء السودان ووصلنا الي ذلك في التفاهمات حول خارطة الطريق وسيكون معنا المجتمع المدني والقوى السياسية الآخرى مثل حزب المؤتمر السوداني وحزب البعث السوداني والتحالف السوداني وغيرهم، ونقول إن هذه العملية ستفضي الي التغيير وسنواصل التنسيق مع كآفة القوى مع قوى المستقبل وسنواصل التنسيق أيضا مع من هم خارج العملية أيضا، سنتحاور مع الحزب الشيوعي السوداني ومع عبدالواحد محمد نور ومع كل الناس فهم جزءاً من المعارضة.

أشكركم وأتمنى أن أكون قد أجبت على بعض الأسئلة وخففت عليكم في أن هنالك أسئلة قد تمت الإجابة عليها ومالم تتم الإجابة عليه فأنا على إستعداد للإجابة عليه ولكم الشكر الجزيل.