التغيير: وكالات

خصصت بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان حراساً من قواتها لمرافقة النساء لحمايتهن خارج المخيمات. وتسعى بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان لحماية المدنيين النازحين، لا سيما النساء عند خروجهن من محيط المخيمات التي تأوي المدنيين النازحين من الحرب الأهلية. ويأتي هذا الإجراء بعد تزايد حالات الاعتداء والاغتصاب للفتيات والنساء والأطفال في جنوب السودان.

وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، فإن أكثر من 1300 اغتصبن في ولاية واحدة فقط خلال العام الماضي. وأكدت هذه القوات أنها باشرت فعلا حماية النساء لأن “خروجهن وحدهن في هذه الغابات يزيد من احتمال تعرضهن للاغتصاب أو الاختطاف أو أي معاملة سيئة من أي شخص”.

وأجاز مجلس الأمن الدولي الجمعة نشر أربعة آلاف جندي إضافي في جنوب السودان لضمان الأمن في العاصمة جوبا والحؤول دون شن هجمات على قواعد الأمم المتحدة، رغم معارضة الحكومة.

 

وتبنى المجلس مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة تضمن تهديدا بفرض حظر على الأسلحة في حال أعاقت حكومة جنوب السودان نشر هذه القوة الإضافية. وكانت جوبا اعترضت على ذلك.

وأيد 11 من أعضاء المجلس الـ15 نشر هذه القوة، فيما امتنعت الصين وروسيا ومصر وفنزويلا عن التصويت.

وستكون أثيوبيا وكينيا ورواندا الدول الرئيسية المساهمة في قوة حفظ السلام التي سيسمح لها “باستخدام كل الوسائل الضرورية” من أجل اتمام مهمتها.

لكن أوغندا حليفة رئيس جنوب السودان سلفا كير، أعلنت في وقت سابق الجمعة أنها لن ترسل جنودا للمشاركة في القوة الإقليمية.

 

وسيتولى الجنود الجدد أيضا تأمين الحماية للمطار وسيتعاملون “بسرعة وفعالية مع أي شخص يتضح بشكل موثوق أنه يشن أو يخطط لهجوم”.