التغيير: الخرطوم

تطورت صراعات مراكز قوى الإسلاميين وعادت من جديد الى السطح في وقت شكى فيه نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم أمره الى الله في مواجهة وزير العدل.

وقال حاتم سليمان في تصريح تداوله اسلاميون على مواقع الواتساب والفيسبوك “: “ظلمني وزير العدل وحرمني من حقي الدستوري والقانوني في الاستئناف وأحالني إلى المحكمة بدون إخطاري بالتهم الموجه إلي.. أنا أشكوه الى رب العزة والعدل الذي لا يظلم عنده أحد”.

 

وكانت السلطات الأمنية قد القت القبض على حاتم والذي شغل كذلك  منصب المدير العام الأسبق للهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون وأودعته الحبس بقسم شرطة الخرطوم شمال للتحقيق معه في بلاغات تتعلق بقضايا مالية أوردها تقرير ديوان هيئة المظالم حول مخالفات في الهيئة، قدم للبرلمان في يوليو الماضي.

 

وأفاد محمد حاتم أن ما تعرض له من ظلم ـ جاء نتيجة تحريك ملف الدعوى من جهة غير مختصة وهو المستشار القانوني لوزارة الإعلام، وكان من المفترض أن يتم ذلك عبر المستشار القانوني لهيئة الإذاعة والتلفزيون باعتباره الشاكي في البلاغ، موضحا أن وكيل النيابة المختص أخطأ في تحريك الدعوى من جهة غير مختصة.

وأعفت الحكومة وكيل وزارة الإعلام عبد الماجد هرون من منصبه على خلفية صراعاته مع حاتم الذي رأسه في التلفزيون. وطالت الاتهامات هارون باستغلال منصبه مثلما توجه ذات الاتهامات الى غريمه حاتم.

وتساءل: “أي عدالة هذه يا وزير العدل التي تحرم مواطنا من حقوقه الدستورية والقانونية، وأي عدالة هذه التي تحول متهماً إلى المحكمة في مخالفات إدارية لم يكتمل التحري حولها نسبة لعدم استلام إفادة وزارة المالية والتي كان يمكن أن تحول مجرى البلاغ ؟”