التغيير : الخرطوم 

داهمت قوة امنية سودانية السبت منزلا لأحد القيادات في الحزب الاتحادي الديمقراطي ومنعت مؤتمرا كان يعتزم بعض شباب الحزب المعارضين تنظيمه بحجة عدم وجود تصديق مسبق. 

وقال بيان صادر من مؤتمر الشباب المركزي بالحزب  ان ماقامت به الاجهزة الأمنية هو تعبير صريح عن ضيق الحكومة وتخوفها من وجود أحزاب قوية “إن السلوك الذي انتهجته الحكومة في اعاقة العملية الديمقراطية وإعادة بناء أجهزة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، يؤكد للجميع ضيق صدر النظام وتخوفه من وجود أحزاب حقيقية تعبر عن إرادة الجماهير”.

وأضاف البيان ان قيادات الحزب المشاركة في الحكومة متورطة أيضاً في هذه العملية ” ويكشف للجميع مدى تورط القيادة الحالية للحزب في نظام لا غاية له سوى الاستمرار في السلطة واستخدام اجهزته القمعية لتعطيل العملية الديمقراطية التي ومن دون شك ستفرز قيادة حقيقية لها رأيها الواضح بضرورة تغيير النظام بشتى السبل المدنية”. 

وأعلن شباب الحزب الذي يقوده محمد المرغني تمسكهم بممارسة نشاطهم الحزبي والسياسي وفقا للدستور “ونؤكد لجماهير الحزب الاتحادي وجماهير الشعب السوداني استمرارنا في عملية بناء أجهزة الحزب بصورة ديمقراطية وسلمية في مختلف ولايات السودان وخارجه، ونؤكد على قدرتنا على وقف كل الممارسات التي تعيق عملية التغيير السلمي والمدني.”