التغيير: الخرطوم

وجهت نيابة أمن الدولة تهما إلى “معتقلي تراكس” تصل عقوبتها للإعدام وأمرت بتحويلهم إلى سجن الهدى شمال أمدرمان بعد أن احتجزتهم لستة وثمانين يوما.

.

واعتقلت السلطات الأمنية كلا من خلف الله العفيف مدير مركز تراكس للتدريب والتنمية البشرية، ومدحت عفيف الدين(مدرب متعاون بالمركز) ومصطفى آدم مدير منظمة الزرقاء للتنمية الذي كان في زيارة للمركز وقت اقتحامه  منذ الثاني والعشرين من مايو2016، في ظروف احتجاز”سيئة للغاية ” بحسب معلومات وردت لـ” التغيير الالكترونية”، حيث يتم حبسهم ضمن  عشرات داخل غرفة واحدة تفتقد للتهوية رغم ان خلف الله العفيف مصاب بمرض القلب وتعرض للإغماء دون السماح له بمقابلة طبيب.

.
ويعمل مركز (تراكس)، الذي تأسس في العام 2013 ، فى مجالات التدريب على إستخدام الحاسوب للحصول على شهادة الحاسب الدولى ICDL ، بجانب نشاطه التوعوي والطوعي في مجالات التنمية البشرية.
وكان جهاز الأمن قد أغلق العديد من المنظمات والمراكز ، خلال الشهور والسنوات الماضية ، وصادر ممتلكاتها دون تقديم مبررات مكتوبة فى معظم الحالات. ومن المنظمات التي أغلقت مركز الدراسات السودانية، منظمة سودو، بيت الفنون، مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية، مركز سالمة لمصادر ودراسات المرأة ، المرصد السوداني لحقوق الإنسان، واتحاد الكتاب..
وفي الثلاثين من شهر مايو الماضي، أطلقت نيابة أمن الدولة ، بالضمان العادي ، سراح كل من المديرة الإدراية للمركز، أروى الربيع ، و المتطوعة الكاميرونية إيماني ليلى، فيما أبقت على بقية موظفي المركز محتجزين بنيابة أمن الدولة.
وكانت  نبرة الاحتجاج على إعتقال العاملين بالمركز قد تصاعدت خلال الأشهر الماضية، من قبل منظمات حقوقية وطوعية ، حيث دعا “المركز الأفريقى لدراسات العدالة والسلام” ، السلطات السودانية، إلى إطلاق سراحهم، وإيقاف الاجراءات التعسفية ضد المركز ، وفي حق المعتقلين، الذين يعاني بعضهم من أمراض مزمنة ويحتاجون بشدة ، إلى الرعاية الصحية.