حمَّلَ المهندس عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني،الحكومة السودانية المسئولية عن انهيار مفاوضات وقف العدائيات التي أعقبت توقيع المعارضة على خارطة الطريق.

وقال الدقير، إن انهيار المفاوضات بين الحكومة والحركات المسلحة، أمر مؤسف ومحبط لأنه يعني استمرار الحرب، ويعني المزيد من المعاناة للمدنيين .وأوضح الدقير أن السبب الرئيسي في انهيار المفاوضات، هو تعنت الطرف الحكومي، واصراره على فتح مواضيع قديمة تم الاتفاق حولها في الجولات السابقة.

وأشار الدقير ، إلى أن أهم نقاط الخلاف التي أدت الة فشل الجولة، كانت حول مسارات الإغاثة، إضافة إلى اصرار الحكومة، على فرض اتفاقية الدوحة التي لم تشارك فيها القوى الأساسية في دارفور.وقال الدقير، إن ماحدث من تعليق للمفاوضات، يعني أن عملية الحل السياسي أصبحت بعيدة. وأكد أنهم في قوى نداء السودان يعملون من أجل تهيئة المناخ للحوار، وأنه يتوقع أن يدين المجتمع الدولي موقف الحكومة المتعنِّت.

من جهته قال مني أركو مناوي، رئيس حركة تحرير السودان، أن الحكومة أصرّت على تحديد دقيق لمواقع قوات الحركة، ما يدلل أن غرض الحكومة من وراء ذلك،هو إفشال المفاوضات. وأضاف أن الحكومة رفضت طلباً بتكوين وحدة إنسانية مشتركة لمعالجة القضايا الإنسانية وتوصيل الإغاثة والمساعدات، كما رفضت إطلاق سراح المعتقلين وتبادل الأسري لحظة التوقيع على اتفاق وقف العدائيات.

ومن جانبه قال أحمد آدم بخيت نائب رئيس حركة العدل والمساواة، إن الحكومة تسعى الى شراء الوقت حتى تنتهي فترة الخريف لتعد في المقابل العدة للصيف القادم.وأوضح، أن الحركات طالبت بأن تتولي بعثة اليوناميد في دارفور، مراقبة تنفيذ وقف العدائيات لكن الحكومة رفضت ذلك. و قال بخيت إن الحكومة السودانية عليها واجب، أن تتسلح بالجدية في جولات المفاوضات القادمة ، إن كانت هناك جولات.

وفي الخرطوم ناشد الدكتور على الحاج محمد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي أطراف التفاوض بالمنطقتين جنوب كردفان ودارفور بضرورة الاتفاق على المسائل الإجرائية المتعلقة بخارطة الطريق.وأبدى الحاج أسفه على أن مشاكل السودان ما زالت كما هي، ولفت  الى أن القضايا التي تُعاني منها البلاد حالياً ،هي ذاتها منذ أكثر من 20 عاماً.