عبرت زوجة خلف الله العفيف مدير مركز تراكس للتدريب والتنمية البشرية المعتقل بسجن الهدى  عن مخاوف على صحة زوجها الذي سيمثل أمام المحكمة الأربعاء المقبل ويواجه تهما تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وقالت آمنة التجاني مصطفى –زوجة العفيف- “للتغيير الإلكترونية” أنها قلقة  من الاعتقال الطويل لزوجها المعتقل منذ الثاني والعشرين من مايو الماضي وأن الأسرة الآن أكثر خوفا على مصيره بعد  اتهامه وزملائه بجملة تهم تصل عقوبتها الاعدام .

وأشارت آمنة إلى أن  صحة العفيف تدهورت كثيرا خلال الاشهر الثلاثة الماضية قبل نقله يوم الاربعاء الماضي الى سجن الهدى بام درمان  من حراسة نيابة أمن الدولة التي قضى فيها قرابة الثلاثة أشهرفي ” ظروف غير انسانية” حيث يصل عدد المعتقلين الى 27 شخصا في زنزانة سيئة التهوية وتفتقر إلى أبسط الخدمات مما أدى إلى نقله للمستشفى ثلاث مرات.

 

إلى ذلك ناشدت آمنة كل المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج  وكل قطاعات الشعب السوداني للتضامن مع  خلف الله العفيف  وكافة “معتقلي مركز  تراكس” الذين  لم يرتكبوا جرما وانتهكت كافة حقوقهم الانسانية باعتقال جائر ومخل بابسط قواعد السلامة الآدمية .

 يذكر أن جهاز الأمن اعتقل معظم العاملين في مركز تراكس للتدريب والتنمية البشرية في الثاني والعشرين من مايو الماضي.

وفي الثلاثين من نفس الشهر  أطلقت نيابة أمن الدولة ، بالضمان العادي ، سراح كل من المديرة الإدراية للمركز، أروى الربيع ، و المتطوعة الكاميرونية إيماني ليلى، وبعد ذلك أفرجت عن بقية الموظفين فيما  أبقت على كل من خلف الله العفيف مدير المركز ومصطفى آدم مدير منظمة الزرقاء للتنمية الذي كان في زيارة للمركز وقت اقتحامه، ومدحت عفيف الدين(مدرب متعاون مع المركز) رهن الاعتقال حتى الآن وحولتهم مؤخرا إلى سجن الهدى تمهيدا لمحاكمتهم بعد ان وجهت لهم النيابة تهما تحت مواد في القانون متعلقة “بتقويض النظام الدستوري” و”الإرهاب” و”الجرائم الموجهة ضد الدولة”


ويعمل مركز (تراكس)، الذي تأسس في العام 2013 ، فى مجالات التدريب على إستخدام الحاسوب للحصول على شهادة الحاسب الدولى ICDL ، بجانب نشاطه التوعوي والطوعي في مجالات التنمية البشرية.
وكان جهاز الأمن قد أغلق العديد من المنظمات والمراكز ، خلال الشهور والسنوات الماضية ، وصادر ممتلكاتها دون تقديم مبررات مكتوبة فى معظم الحالات.

ومن المنظمات التي أغلقت مركز الدراسات السودانية، منظمة سودو، بيت الفنون، مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية، مركز سالمة، المرصد السوداني لحقوق الإنسان، واتحاد الكتاب..