التغيير : الخرطوم – نيروبي

  جددت حكومة جنوب السودان رفضها إرسال اي قوات دولية إضافية الي بلادها  في وقت طلبت فيه جوبا دعما من الخرطوم لوقف الحرب والمساهمة في التنمية.  

   وقال النائب الاول لرئيس دولة جنوب السودان تعبان دينق الذي زار الخرطوم والتقى بالرئيس السوداني عمر البشير ان بلاده قررت رفض قرار مجلس الامن الدولي الداعي الى نشر قوات دولية إضافية في جنوب السودان ، مشيرا الى “ان هذا القرار ينتقص من سيادة البلاد “. وقال ”  جئنا نطلب الدعم من الشعب السوداني  والحكومة  لمواجهة هذا الاستهداف لان السودان له تجربة كبيرة“. .

واوضح دينق الذي تقلد  منصب النائب الأول لسلفاكير خلفا لزعيم المتمردين رياك مشار انهم يتطلعون الى ان تعمل معهم الحكومة السودانية لتحقيق السلام ليس في الجنوب وحده وإنما في الشمال والجنوب. واضاف ان حكومته لن تسمح للمتمردين في الحركة الشعبية / شمال  بالعمل والانطلاق من الجنوب لتهديد الاستقرار في الشمال بعد الان ، ودعا الخرطوم الى عدم تقديم الدعم لرياك مشار او غيره من المتمردين .  

الى ذلك كشف دينق  عن اتفاق مع  الخرطوم  لبدء تنفيذ بند الترتيبات الأمنية بين البلدين بعد ثلاثة أسابيع من الان.  

واستقبلت الخرطوم تعبان دينق وتعاملت معه على اساس منصبه الجديد بالرغم من عدم اعتراف دول الايغاد بدينق ومطالبتها لسلفا كير بالتراجع عن قرار تعيينه.  

في الأثناء ، حث وزير الخارجية الاميركي جون كيري على نشر قوة الحماية التي تضم اربعة الاف عنصر لتعزيز بعثة قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في جنوب السودان بالرغم من رفض حكومة الجنوب. .

وقال كيري بعد لقائه وزراء خارجية خمس من دول الايغاد  في نيروبي “لا جدال بتاتا في اننا نحتاج للدفع من اجل نشر قوة الحماية الاقليمية التي اجازها مجلس الامن الدولي. وقال كيري ان القوة الجديدة سيكون هدفها تحسين الوضع الامني في جوبا والسماح بتطبيق اتفاق السلام المبرم قبل عام.

واضاف “هذه ليست قوة تدخل، بل انها قوة حماية بهدف واضح جدا هو حماية السكان وضمان إمكانية الدخول الى المنطقة وحرية الحركة، لتصبح المنطقة خالية من الكمائن او الهجمات من اي نوع“..

من جهتها، دعت وزيرة خارجية كينيا امينة محمد الى نشر تلك القوات بسرعة و عرضت كينيا المساهمة بجنود في القوة الجديدة التي وافق عليها مجلس الامن في 12 اغسطس الجاري لتنضم الى القوات الاثيوبية والرواندية،  ثم ضم القوى المقدرة بحوالي 4000 عسكري الى 12 الفا اخرين تم نشرهم في اطار بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان.  وقالت الوزيرة ان النشر التدريجي سيسمح للقوات بالوصول الى جوبا بشكل اسرع.  واضافت ان اي عدد من الجنود يتوجهون الى هناك باسم قوة حماية سيلقون ترحيبا وسيمهدون الطريق امام كل شيء اخر.