التغيير : الخرطوم – جبال النوبة 

اكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال تعرض المسيحيين السودانيين لمضايقات ومحاكمات وصفتها بغير العادلة وان أسراها لدي الحكومة السودانية يتعرضون لانتهاكات مستمرة داخل السجون. 

وقال بيان صادر باسم الامين العام للحركة ياسر عرمان السبت واطلعت عليه “التغيير الالكترونية” ان عدد من القساوسة يتعرضون لمحاكمات من قبل السلطات السودانية في تهم غير صحيحة وأن أسراهم  يعيشون في اوضاع مذرية داخل السجون  “وفي تطور مهم أكد الأمين العام إن معلومات تفصيلية وردت من داخل سجن الهدى حول الأوضاع المزرية لأسرى الحركة الشعبية، الذين إرتكبت في حقهم الحكومة السودانية جريمة بمحاكمتهم في مخالفة لحقوق الأسرى وإلتزامات الحكومة السودانية، ومرة آخرى بتعريضهم لظروف قاسية وأعمال شاقة ونقص في الطعام وإهمالهم طبيا وحقهم في الرعاية الصحية والنفسية ويفتقدون لأبسط الحقوق الإنسانية والمدنية في سجن الهدى، ومعظمهم من الذين تمت محاكمتهم في سنجة”. 

وجددت الشعبية رغبتها في عملية تبادل الاسري والذي فشل في مرات سابقة بسبب ما وصفته بتعنت السلطات السودانية “قيادة الحركة الشعبية التي درجت على إطلاق سراح الأسرى وعلى إستعداد دون شرط لإطلاق سراح أسرى مباردة السائحون الذين عرقلت وصولهم الحكومة، تؤكد إستعدادها مرة آخرى لتبادل جميع الأسرى من الطرفين وإطلاق سراح جميع أسرى الحكومة الذين يفوق عددهم أسرى الحركة الشعبية الذين تم القبض على معظمهم في بدايات إندلاع الحرب في مدينة كادقلي والدمازين، وتم قتل معظم أسرى الجيش الشعبي في ميادين العمليات، بينما إحتفظت الحركة الشعبية بأسرى الحكومة الذين تم أسرهم جميعا في مناطق العمليات”. 

واكد البيان ان عرمان اجري اتصالا هاتفيا بالمبعوث الامريكي الي السودان وجنوب السودان دونالد بوث الذي من المقرر ان يزور الخرطوم قريبا. واوضح ان الامين العام للحركة شرح للمبعوث الامريكي ملابسات وأوضاع هولاء المسيحيين ، مشيرا الي ان مبعوث الرئيس اوباما وعد بطرح القضية امام المسئوليين السودانيين خلال لقاءه بهم قريبا.