التغيير : الخرطوم 

اشتكت قطاعات واسعة من السكان في العاصمة السودانية الخرطوم من قطوعات منتظمة للتيار الكهربائي بالرغم من اعلان الهيئة القومية للكهرباء من عدم وجود قطوعات مبرمجة. 

وشهدت قطاعات سكنية وتجارية وصناعية في مدن العاصمة الثلاث بامدرمان والخرطوم وبحري موجة من قطوعات كبري تسببت في تعطيل كثير من الاعمال خاصة في مطار الخرطوم والذي تأثر أيضاً من انقطاع الكهرباء. 

وابدي عدد من اصحاب الاعمال والمصانع والمواطنين تذمرهم من انقطاع التيار الكهربائي بصورة مستمرة. وقال احد اصحاب مصانع المياه الغازية في الخرطوم ان مصنعه تعرض لخسائر كبيرة جراء عدم استقرار التيار الكهربائي “تعطلت أعمالنا كثيراً بسبب عدم استقرار الكهرباء وتشغيل المولدات بصورة مستمرة يؤثر سلبا علي الانتاج”. 

في حين اشتكي مواطنون من عدم قدرتهم علي اجراء المعاملات في البنوك او المؤسسات الحكومية بسبب الكهرباء. وقال عبد الرحمن علي وهو يحاول استخراج أوراق ثبوتية من احدي المؤسسات انه لم يستطع استخراجها “مر اكثر من اسبوع ولم استطع استخراج الجواز وقالوا ان انقطاع التيار الكهربائي ادي الي عدم وجود الشبكة “. 

وشهد العام الحالي حالة غير مسبوقة من انقطاع التيار الكهربائي الامر الذي ادي الي خروج مسيرات احتجاجية غاضبة في عدة مدن وإحياء بالعاصمة الخرطوم. وبررت وزارة الكهرباء هذه القطوعات لانخفاض مستوي المياه في النيل. 

وتأتي القطوعات المبرمجة وغير المعلنة في وقت ارتفع فيه مستوي المياه في النيل حد الفيضان.