التغيير : وكالات

ذكرت وسائل اعلام مصرية ان قيادات جماعة الاخوان المسلمين الموجودين فى تركيا يبحثون عن ملاذات آمنة لهم فى السودان فى ظل مؤشرات تحسن العلاقات المصرية- التركية.

واوردت “البوابة نيوز” نقلاً من مصادر أمنية، رصد قطاع الأمن الوطني انتقال عدد من القيادات الإخوانية المطلوب تسليمها للسلطات المصرية من تركيا إلى السودان.

وأضافت المصادر أنه بالتزامن مع إطلاق عدد من المسئولين الأتراك لعدة تصريحات تدعو إلى إعادة العلاقات مع مصر لوضعها الطبيعي، دفع بقيادات التنظيم الإخوانى بتركيا إلى البحث عن ملاذ آمن في السودان.

ولفتت المصادر الأمنية إلى أن قيادات الجماعة سيضطرون لمغادرة تركيا في حال تجاوب حكومتها مع الطلب المصرى بتسليم قيادات الإخوان البارزين المتواجدين داخل أراضيها والصادر ضدهم أحكام قضائية أو مطلوبين للتحقيق.

وكشفت المصادر الأمنية أن أبرز الهاربين إلى السودان هو القيادي بالجماعة  ومسئول ملف العمليات النوعية في الجماعة عبد الرحيم الصغير، وهو نجل القيادي بالجماعة محمد الصغير الذي انتقل للبحث عن ملاذات آمنة لقيادات الجماعة بإسطنبول، والعمل على إيجاد معسكرات تدريب للشباب على حمل السلاح لتسهيل انتقال كوادر الجماعة إلى الداخل المصري عبر المنافذ البرية بين السودان ومصر.

ومن جانبه، قال اللواء جمال عبد الباري، مساعد وزير الداخلية للأمن العام، في تصريحات صحفية: أن ” مصر لن تتنازل عن تسليم هؤلاء القيادات، موضحا أن جهاز الإنتربول المصرى يستعد لإعداد نشرات حمراء مجددًا وإرسالها إلى تركيا بأسماء القيادات الإخوانية وبعض الخارجين عن القانون المطلوبين في العديد من القضايا والهاربين لإسطنبول”.