تنعقد صباح اليوم (الثلاثاء) الجلسة الثانية من محاكمة موظفى مركز (تراكس) والمتعاونين معه الثمانية والذين يواجهون تهماً تصل عقوبتها للإعدام. فيما دعا بيان مشترك لمنظمات دولية واقليمية إلى إسقاط التهم الموجهة لمنسوبى مركز (تراكس) والإفراج الفورى عنهم. 

وتحتجز السلطات منذ الثانى والعشرون من مايو الماضى كلاً من : خلف الله العفيف مختار مدير مركز تراكس للتدريب، مصطفى آدم مدير منظمة الزرقاء للتنمية الريفية، مدحت عفيف الدين حمدان مدرب بمركز (تراكس) وترفض إطلاق سراحهم. فيما يواجه خمسة آخرون من موظفى المركز والمتعاونين معه تهماً مشابهة وهم : الحسن خيرى فنى كمبيوتر ، أروى الربيع المديرة الإدارية لمركز تراكس، إيمانى ليلى- طالبة كميرونية متطوعة كأستاذة لغات، عادل بخيت – مدرب، ندينا كمال- محاسبة.

وكانت الجلسة الاولى قد انعقدت الاسبوع الماضى وتم تأجيلها بحجة غياب اثنين من المتحرين.

ومن المقرر ان تبدأ جلسات المحاكمة فى الحادية عشر صباح (الثلاثاء) بمحكمة جنايات الخرطوم وسط (شرق نفق الإمدادات الطبية). وشهدت الجلسة الماضية حضور حشود من المحامين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وممثلون لسفارات غربية. فيما ظهر المحبوسون الثلاثة بروح معنوية عالية بعد مايقارب المائة يوم من الحبس ولوحوا للحضور “بعلامة النصر”.

فى سياقِ متصل، دعا بيان مشترك صادر عن منظمة (العفو) الدولية و (المركز الافريقى لدراسات العدالة والسلام) إلى الإفراج الفورى عن المحبوسين وإلغاء وتعديل القوانين المقيدة للحريات ومن بينها قانون (الامن) والقانون (الجنائى) وقانون (العمل الطوعى).