التغيير : الخرطوم
بدأت أمس الاثنين بالخرطوم محاكمة صحفي تشيكي الجنسية واثنين من القساوسة السودانيين في إتهامات بالتجسس على الحكومة وتقويض النظام الدستوري ونشر الكراهية وتصل عقوبة الاتهامات الى الإعدام.
وخصصت الجلسة التي شهدت حضورا كثيفا من ناشطين وممثلين لسفارات غربية للاستماع لأقوال المتحري الذي استعرض بعض المعلومات والصور التي تخص المتهم الشيكي بيتر جايسك وعرضا بواسطة البروجكتر.
وعرض صوراً يظهر فيها المتهم مع منظمة اجنبية واخرى مع الجيش الشعبي الذي يقاتل القوات الحكومية في جبال النوبة والنيل الازرق.ولاحظ الحضور ارتباكا واضحا على اداء المتحري الذي بدا وكأنه غير ملم بتفاصيل القضية من خلال سرده للوقائع.
وكانت السلطات الأمنية السودانية قد أوقفت التشيكي في أكتوبر الماضي وبحوزته حقيبتتين إحداها تحوي حاسوبا محمولا وهاتفا حديثا وكاميرا، بينما حوت الأخرى مستندات شخصية. وأمرته السلطات بالتخلي عن حقيبته والمغادرة من دونها لكنه رفض، ليتم اقتياده إلى مكاتب جهاز الأمن حيث تم العثور على الصور والفيديوهات.
وطالبت الحركة الشعبية (شمال) المبعوث الامريكي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث الذي يزور البلاد حاليا لمناقشة قضية المتهمين مع المسئوليين الحكوميين بعد ان اعتبرت المحاكمات كيدية.