د. الباقر العفيف ل”التغيير الإلكترونية”:

*صدرت بحقي أوامر قبض.

*هكذا أجبر جهاز الأمن النيابة على تحويل القضية للقضاء

*هذه هي تفاصيل مداهمة تراكس الأخيرة وخلفياتها منذ العام الماضي

حاوره في أديس أبابا: حسين سعد

التقينا دكتور الباقر العفيف في الأسبوع الثاني من هذا الشهر على هامش توقيع قادة نداء السودان على خريطة الطريق في أديس أبابا.. الباقر العفيف هو مدير مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية الذي يزاول أعماله من كمبالا  بعد إغلاقه  ومصادرة ممتلكاته في الخرطوم  منذ ديسمبر 2012م. سألناه عن ملابسات قضية مركز تراكس التي يحاكم فيها الآن ثمانية من نشطاء المجتمع المدني على رأسهم مدير المركز خلف الله العفيف، وقد وجهت للباقر تهم ضمن هذه القضية كما تعرضت منازل أسرته للمداهمة الليلية ومصادرة الأموال والأوراق.  استكملنا الحوار مع العفيف من مقره بكمبالا الاثنين الماضي عبر الهاتف، بعد إعلان محاكمة خلف الله وزملائه وزميلتيه، بينما تواصلت اليوم الثلاثاء جلسات المحاكمة، فإلى مضابط الحوار.

دكتور الباقر، أرجو أن تشرح لنا خلفية قضية مركز تراكس المتهم فيها شقيقك، ويعتقد أن لك علاقة بالقضية؟!

مداهمة تراكس الأخيرة عندها خلفية في العام الماضي، 2015م، ففي 26 مارس تمت مداهمة أولى بواسطة قوات الأمن لمركز تراكس واستولوا على خمسة لاب توبات والسيرفر الخاص بالمركز، واعتقلوا عادل بخيت كمدرب كما اعتقلوا خلف الله لمدة يوم واحد ثم وجهت تهم لأربعة أشخاص فيهم محاسبة المركز وهي الموظفة التي وجدوها لدى المداهمة، كل البقية كانوا مدربين أو متدربين، فصارت هي المتهمة الأولى كممثلة للمركز وهي محاسبة، ثم وجهت التهمة الثانية لأروى الربيع بصفتها المديرة الإدارية للمركز وكانت في إجازة لم تكن حاضرة وقت المداهمة لكن بعدعودتها من الإجازة استدعوها وحققوا معها وأصبحت هي المتهمة الثانية، المتهم الثالث خلف الله وقد كان أيضا مسافرا للعلاج بأمريكا وحينما عاد اعتقلوه ليوم واحد ووجهوا له سبعة تهم وكان المتهم الثالث في القضية، عادل بخيت كان قد اعتقل لمدة ثلاثة أسابيع لدى عودة خلف الله وصار المتهم الرابع في القضية، وفي تلك القضية لم توجه تهم مكتوبة إلا لعادل وخلف الله، الغريبة أن المحاسبة والمديرة الإدارية لاحقا اكتشفنا انهما المتهم الأول والثاني، خلف الله الثالث وعادل الرابع وجهت لهما سبعة تهم اثنتان منهما تصل عقوبتها للإعدام، هذا ما حدث في العام الماضي.

وماذا حدث لتلك القضية؟

تم التحقيق بواسطة نيابة أمن الدولة في البلاغ القديم واستمرت التحقيقات لمدة 11 شهرا من مارس 2015م وحتى فبراير 2016م، ثم أحيلت للنيابة، وملخص القضية للنيابة أنه لم توجد أية مادة في الأجهزة تشكل أساسا لتهمة، وبالتالي قررت نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة اسقاط التهم السبعة من عادل وخلف الله وشطب القضية، وبناء عليه استدعوا خلف الله لاستلام الأجهزة فاستلمها في 25 فبراير..

ما الذي استجد اذن؟

في يوم 29 فبراير أي بعد 4 ايام من استلام خلف الله  للأجهزة تمت المداهمة الثانية للمركز.

لماذا؟ ما الذي استدعى تلك المداهمة؟

كانت المداهمة ردة فعل من جهاز الأمن على ما حدث من النيابة ولسان حال جهاز الأمن يقول “المركز يطلع كدة بدون أساس لتهم، مع التحقيقات دي كلها تطلعوا براءة؟ نحن المرة دي بنلبسكم ليها وما بتطلعوا منها”. وضغط الأمن على النيابة التي قررت شطب القضية لكي ترسلها للمحكمة، أصبحت قضية بعد أن شطبت وأرجعت معروضاتها لأصحابها. ناس الأمن أجبروا النيابة أن تحول القضية للقضاء، وهي القضية المنظورة الآن ومحامي الدفاع فيها الأستاذ نبيل أديب، ويتم فيها احضار خلف الله ومن معه من السجن لجلساتها.

إذن ما هي مواضيع التهمة الآن بعد إعادة المعروضات القديمة؟

الأمن رفع  القضية القديمة التي كان يفترض ان يتم اسقاطها وتشطب، فأوصلوها للمحكمة، وقاموا بالمداهمة الجديدة في 29/2/2016م، ومن جديد صادروا كل الأجهزة من الناس، وصادروا هذه المرة التلفونات وجوازات السفر واعتقلوا ثمانية هذه المرة هم خلف الله العفيف،  أروى الربيع، خزيني الهادي، مدحت عفيف الدين، مصطفى آدم، الحسن خيري، ايماني ليلى وهي كميرونية متطوعة مع تراكس، والشاذلي، هؤلاء الثمانية جرى التحقيق معهم لمدة شهر كامل.

كيف كان سير التحقيقات وهل تمت في ظروف قانونية؟

التحقيقات كان فيها تعذيب نفسي وبدني، كان يتم إجلاس الثمانية في الحر من الساعة 11 او 10 ص وحتى الساعة السابعة مساء ثم يحقق معهم، وطيلة فترة جلوسهم في الحر لا يسألهم أحد وممنوع أن يتحرك أو يلتفت أي منهم بل يجلسوا وهم يواجهون الحائط. في اليوم الأول كان الجلوس على الأرض، ومنذ اليوم الثاني وحتى نهاية الشهر صار الجلوس على كراسي لكن بمواجهة الحائط وممنوع الالتفات، وذلك منذ الساعة 11 صباحا ولا تبدأ التحقيقات إلا الساعة السابعة والنصف مساء، وتستمر حتى منتصف الليل، بعدها يطلق سراحك حوالي الساعة الواحدة صباحا لتصل لبيتك الساعة الثانية والنصف صباحا ، ويقال لك آن تعاود الحضور غدا الساعة 10 صباحا، ثم تذهب للجلوس بنفس الطريقة تحت الزنك بمرآب عربات جهاز الأمن بالخرطوم (2)، المبنى الواقع بالقرب من حديقة القرشي، وتواجه الحائط مقابلاً لظهر مكيفات مكاتبهم التي تنفث حرارة إضافة للحر الموجود.

هل تأثر المعتقلون بذلك؟

نعم، حصل مرة للشاذلي وهو مريض بالسكر أن دخل في صدمة سكري ووقع، فحملوه لداخل المسجد المكيف ورشوه ببعض الماء وفاق على اثر ذلك، الباقون تأثروا بصور مختلفة، بالإضافة لذلك نوع التحقيقات نفسها ففيها استفزاز وفيها “قلة أدب” بمعنى الكلمة، وفيها “صعلكة” خاصة فيما يتعلق بالتحقيق مع السيدات فهناك  ألفاظ بذيئة وايحاءات جنسية، هذه التحقيقات انتهت في شهر مارس، ومر شهر ابريل  كله بدون أي تطور، كانوا كلهم في منازلهم، حتى يوم 22 مايو استدعوهم وأجلسوهم  في المكاتب لمدة 3 الى 4 ساعات ثم اقتادوهم دون أن يقولوا لهم لماذا استدعوهم أو إلى أين يذهبون بهم، اقتادوهم إلى نيابة أمن الدولة وسجنوهم كلهم الثمانية:(السيدتان،  والشباب الستة ) هؤلاء الستة وجدوا في الحراسة التي أودعوهم فيها 19 شخصا آخرين، لاحظ الحراسة مساحتها 4×4، يعني 16 متراً مربعاً وبداخلها 25 شخصا، يعني اي زول عنده حوالي نصف المتر المربع فقط، كل ذلك في “حر شهر مايو” والكهرباء مقطوعة وعندهم مروحة “تافهة” بعيدة غير فعالة حتى في حالة وجود الكهرباء ولا تهوية في الغرفة، والذهاب الى الحمام ممنوع  الا مرتين في اليوم مرة الساعة 6 صباحا ومرة الساعة 6 مساء، في اية لحظة تانية ممنوع تمشي الحمام.

وما هي أوضاعهم الآن؟

بعد 10 يوم في أوائل شهر يونيو ومع دخول رمضان اطلق سراح السيدتين اروى الربيع وليلى بالضمان، بعدها بثلاثة أسابيع وفي رمضان أيضاً تم اطلاق سراح ثلاثة آخرين الحسن خيري والخزيمي والشاذلي بالضمان، بقى بالحراسة المذكورة ثلاثة هم مصطفى آدم ومدحت وخلف الله معتقلين في تلك الحراسة حتى 18 أغسطس بدون أن توجه لهم تهم ولا يطلق سراحهم بالضمان وبدون أن يحولوا للسجن ليرتاحوا شوية من قصة الحراسة الضيقة. وكان كل همنا أن يحولوا من تلك الحراسة، وهذا حدث مؤخراً جدا حيث حولوا لسجن الهدى.

هناك أنباء حول مداهمة بعض منازل أسرتكم، ما الذي حدث بالضبط؟

في 11 يونيو بالليل وكان ذلك أثناء شهر رمضان تمت المداهمة لبيوتنا. بدأوا ببيت خلف الله في الثورة حيث وصلوه حوالي الساعة 11 او 12 بالليل وفتشوه لم يتركوا مكتوبا أو مطبوعات أو أوراق أو  كتب كلها صادروها، حتى التلفونات صادروها لكن زوجة خلف الله قالت لهم إن التلفونات هي وسيلتهم الوحيدة للاتصال وطالبتهم بتفتيشها واعادتها لهم، وبالفعل فتشوها كلها حتى تلفون ولد خلف الله الصغير وعمره أقل من 10 سنين أيقظوه من النوم ليسألوه من كلمة سر هاتفه ليفتشوه، وبالفعل ظلوا ببيت خلف الله حتى حوالي الساعة 1 صباحا، ومن هناك ذهبوا  لمنزل أخي حيدر العفيف ويسكن الفتيحاب، وصلوا بيته بعد منتصف الليل وفتشوا البيت ومن ضمن ما وجدوا خزنة فيها أموال تخص الأسرة فكسروا الخزانة وصادروا المال بداخلها، وأجبروا حيدر بعدها أن يرشدهم لبيت الوالدة فذهبوا  وكانت الساعة 2 ونصف صباحاً حينما وصلوه، ففتشوا البيت كله وصادروا أي كتاب أو مطبوع أو ورقة كذلك، وأصروا على دخول غرفة الوالدة التي قيل لهم إنها مريضة، لكنهم فتشوا حتى تحت سريرها، بعدها اقتادوا أخي جمال وهو يسكن مع الوالدة، وذهبوا به لمنزلي الذي وصلوه حوالي الساعة 4 صباحاً.

هل يسكن أحد في منزلك الآن؟

لا المنزل خالي الآن ليس فيه غير حارس، دخلوه وصادروا أي كتب أو ورق أو فلاش وجدوه، حتى تذاكر السفر المستخدمة وكعوبات الإجلاس في مقاعد الطائرات أخذوها!

ما المغزى في تفتيش ومداهمة منازل أسرة في حين أن أستاذ خلف الله متهم كمسؤول في مؤسسة مجتمع مدني ومعه آخرون؟

المغزى حتى الآن لم نفهمه بالضبط فلم نعط معلومة ولكن بالتحليل والاستنتاج من سلوكهم واضح أن هذه المسألة المقصود الأساسي فيها هو أنا، لأنهم نتيجة هذا الموضوع عملوا امر قبض علي، ويريدون تلفيق تهم خاصة بي وما مفهوم لحد الآن هل تهمي ستكون مستقلة عن التهم الموجهة لهم أو بمحاولة الربط بين الاثنين. الأمر الثاني هذه المداهمات تدلل على انهم بكل المادة التي بحوزتهم حتى الآن لم يجدوا ما يدين الناس فيبحثون عن المزيد لذلك استهدفوا بيوت الأسرة، هاذان تفسيران بالتحليل فقط لكن لم يفصحوا لماذا عملوا هذه المداهمات!

ما هي الأوضاع الحرجة التي عاناها خلف الله ومن معه في فترة الاعتقال بحراسة أمن الدولة؟ وهل عانوا من أوضاع صحية حرجة؟

منذ اعتقال خلف الله ومن معه بالحراسة و(حتى تحويلهم مؤخراً لسجن الهدى، أي حوالي 87 يوماً) ظللنا نطالب إما أن يطلق سراحهم بالضمان او توجه لهم تهم ليحالوا للقضاء او يحالوا للسجن ليرتاحوا قليلاً، فطيلة تلك الفترة ما حصل ناموا الا وهم جلوس، الواحد يتكل ضهره على الحيطة وينوم. وبالطبع يعانون من اوضاع صحية حرجة، اولا خلف الله  عنده سكري وامراض قلب مشى أمريكا ليتعالج منها فهو يعاني من ضربات قلب غير منتظمة، وحصاوي في الكلى، وتلك كانت مشكلته الأساسية  لأنه يحتاج لشرب الماء باستمرار والذهاب للحمام و هذه كانت مشكلة حقيقية لأنه من الساعة 7 مساء ممنوع الذهاب للحمام الا  الساعة 6 صباح اليوم التالي، والأسوأ من ذلك ان الغرفة مساحتها 4*4 وفيها 16 نفر، وقد كانوا 25 شخصاً في البداية، هذه ظروف تعذيب مستمرة في عدم وجود اي حماية قانونية وهذا فيه تكسير وانتهاك لقانونهم نفسه فقانون النيابة يتحدث عن مدة للحبس اقصاها اسبوعان في النيابة واذا لم توجه تهمة يطلق سراحهم، حتى الأسبوع الثاني لا يظل فيه المعتقل محبوسا إلا اذا جاء المتحري ووقف أمام القاضي وطالب بمد الفترة لأسبوع آخر بناء على كذا وكذا ينوي عمله فيما يخص التحري على أن يفرغ منه خلال أسبوع، إذن وكيل النيابة عبر القانون لديه اسبوع مفروض يحبس فيه أي شخص بعده إما أن يوجه له تهمة أو يطلق سراحه، لكن النيابة عندها حق امام القاضي ان تطالب باسبوع ثاني مسبب، هؤلاء تجاوزوا اسابيع واسابيع ويجددون الحبس أسبوعيا بدون ان يقفوا امام القاضي، أستاذ نبيل أديب خاطب القاضي بأن هذا خرق واضح للقانون، قال له هؤلاء المعتقلون يجب أن يحضروا أمامك، ولا ينبغي أن يتم تجديد حبسهم بشكل تلقائي، وعد القاضي وصاروا قبل تجديدين (ما قبل التاسع من أغسطس وقت إجراء الجزء الأول من الحوار)  يحضرون خلف الله ومن معه أمام القاضي لكن القاضي يجدد الحبس على أية حال.

ما الذي استجد وحرك القضية هذا الشهر؟

في يوم الخميس الموافق يوم 4 أغسطس جاء المدعي العام وزار نيابة أمن الدولة وطلب ملفات كل المعتقلين في قضايا جرائم موجهة ضد الدولة، واكتشف حبسهم، وحينما طلب الملفات كذب وكيل النيابة واسمه معتصم محمود قال له أنهم محبوسين لشهر لكن خلف الله قال ليه “ابدا سيادتك نحن قاعدين لينا شهرين ونص”، سحب الملفات، وتوقعنا أن يعمل شيء بهذا الخصوص،  نبيل أديب استأنف مرتين لنيابة امن الدولة بأنه اما ان يطلق سراحهم او يقدموا للمحكمة رفض الطلب الأول فعملوا استئناف وقبل ما يفصل في الاستئناف جاء المدعي العام وسحب الملف. والقضية أخيرا وصلت المحكمة، وهذا بالنسبة لنا تقدم جيد جداً، خاصة لأنهم نقلوا من الحراسة للسجن يوم 18 اغسطس، فتم تحويلهم إلى سجن الهدى، والآن وضعهم في السجن أفضل بكثير مما كان في الحراسة وهذه واحدة من الاشياء التي ضغطنا من أجلها وحصلت مؤخراً.

ما هي توقعاتكم للقضية في ظل تأجيل الجلسة الأولى الأسبوع الماضي؟

القضية متوقعين أن تؤجل بسببهم، طبعا القضية الأولى أجلت 5 مرات، وكانت ضد خلف الله واروى وردينة وعادل بخيت نتيجة للمداهمة الأولى في مارس 2015م، تم تأجيلها خمس مرات منذ إحالتها للقاضي في يوم 22 مايو. منذ الجلسة الأولى غابوا منها وفي كل مرة إما يحضر الشاكي او يحضر المتحري.

يعني لا يحضر كلاهما بغرض تأجيل المحكمة؟

نعم، لا يحضران معاً، هذا متعمد  لأن التأجيل احد آليات إطالة إبقاء المعتقلين في السجن ودليل آخر على انه ليست لديهم قضية تدينهم. الجلسة الماضية يوم 25 اغسطس اجلت لأن المتحري قال انه ليس جاهزاً ويحتاج زمن ليجهز ويقوم بالاطلاع على الملف، أعطوه الزمن وستكون الجلسة اليوم 30 أغسطس، نأمل ان يأتي المتحري ويقدم اتهامه وعلى الأقل نعرف على ماذا بنوا اتهامهم في المواد الموجهة فيها التهم: المادة 50 تقويض النظام الدستوري، والمادة 51 اثارة الحرب ضد الدولة والمادة 53 التجسس والتعامل مع العدو والمادة 65 منظمات اجرامية وارهابية، نريد أن نرى ما هي الاسس التي صارت تراكس بها منظمة اجرامية وارهابية وكيف قوضت النظام الدستوري وأثارت الحرب ضد الدولة؟

نحن نترقب الآن ونتمنى إن شاء الله أن تعقد الجلسة اليوم ونراقب سير القضية، وما نطالب به هو ألا يكون هناك تباعد بين الجلسات، ومن الأفضل أن تكون هناك جلسة أسبوعية  للإسراع بالقضية فهم الآن حريتهم مسلوبة.

وهل وجهت لك معهم تهم بعينها وما هي؟

نعم وجهت لي نفس التهم الأربعة المذكورة أعلاه، وقد وجهت ضدي وضد أبو هريرة عبد الرحمن لكنهم فصلوا قضيتنا لأننا غير موجودين في الخرطوم.

هل يعني هذا أنه صدرت ضدكما أوامر قبض؟

نعم صدرت بحقنا أوامر قبض.