التغيير: الخرطوم،

انعقدت صباح اليوم  بالخرطوم ثاني جلسات محاكمة منسوبي “مركز تراكس للتدريب والتنمية البشرية” المعتقلين منذ ثلاثة أشهر وسط حضور كثيف من نشطاء المجتمع المدني واجراءات أمنية مشددة.

وبدأ احد المتحرين الثلاثة  في القضية بقراءة أوراق التحري التي تحوي التهم الموجهة للمتهمين .وقال المتحري أن مركز تراكس هو امتداد لمركز  الخاتم عدلان الذي اغلقته السلطات الأمنية بسبب التجسس والتعامل مع السفارات وأضاف: “إن المتهمين من الاول الى السادس (جميع المتهمين باستثناء عادل بخيت وندينة كمال ) يقومون بتنفيذ أجندة خارجية ويتعاونون مع منظمات مشبوهة تدعو للتدخل الأجنبي .ويقومون بالتدريب على مواد تدعو للتدخل الأجنبي بالبلاد”

وتشمل مواد التدريب محل الاتهام – حسب المتحري-  جمع معلومات عن انتهاكات حقوق الانسان كالاغتصابات في دارفور  ورصد الانتهاكات في مناطق النزاع كجبال النوبة والنيل الأزرق وطوكر .

واتهم المتحري “مركز تراكس” بأنه يهدف من خلال التدريب على “التأمين الرقمي” وصياغة الأخبار عن انتهاكات حقوق الإنسان  إلى  نشر “مواد كاذبة” لمنظمات حقوق الانسان للحصول على الدعم من المنظمات الأجنبية .

وركز المتحري على التعامل مع الجهات الأجنبية دون إذن “المركز القومي للتدريب، الجهة المصدقة لمركز تراكس”

إلى ذلك اعترض كل من خلف الله العفيف وأروى الربيع ومصطفى آدم ومدحت عفيف الدين على بعض الأقوال التي قرأها المتحري منسوبة إليهم لعدم دقتها.

وظهرت في قاعة المحكمة شاشة عرض الملفات (بروجكتر ) ،حيث كان من المفترض مشاهدة عددا من الأقراص الإلكترونية( سي دي)  التي اعتبره الشاكي ” معروضات ” الا أن انقطاع التيار الكهربائي حال دون ذلك ،وتم تأجيل الجلسة حتى الرابع من سبتمبر القادم …وقال جهاز الأمن أنه يمتلك “سعة عربة بوكس”  من المعروضات سيعرضها في المحكمة .