التغيير: الخرطوم

حين رفض حراس المستشفى السماح له بالدخول لمقابلة الأطباء اضطر الفنان الشاب شول منوت للبقاء في العراء والنوم خلف مستشفى أبوعنجة لمدة ثلاثة ليالي لم يكن معه فيها رفيقا سوى الكلاب.

وروت الناشطة وعضو حزب المؤتمر السوداني ” نسيبة مسيك تفاصيل حزينة ومثيرة حول معاناة نجم الغد شول منوت بعد اصابته بالالتهاب الرئوي وتحويله من مستشفى سنار الى مسشتفى ابو عنجة بأم درمان. وكان حزب المؤتمر السوداني قد سجل زيارة لمنوت بالمستشفي بعد نشر صورة له الأيام الماضية وتبادلها الناشطون في وسائط التواصل الإجتماعي.

وقالت مسيك “ ان منوت ظل يعاني  من مرض السل الرئوي منذ أكثر من ثلاثة أعوام وبدأ بتلقي العلاج  في سنار
 لكنه  قطع العلاج بعد شعوره بالتحسن  معتقدا أنه قد تعافى وشفي من المرض..“. لكن التدهور كان سريعا للغاية هذه المرة.. ولم يكن هناك أي استجابه للعلاج في مستشفى سنار. فنصحه الأطباء  بالسفر سريعا للخرطوم لأن البكتيريا أصبحت مقاومة للعلاج..

 وروي شول أنه لم يكن يملك سوى مبلغ (100) جنييها دفعها للحافلة المتجهة إلى الخرطوم..لكن الشاب وجد معاناة كبيرة وشعر بالتعب والارهاق الجسدي فاضطر لافتراش الأرض حتى يريح جسده النحيل ، وكم كانت حظوظ الفنان الشاب تعيسة حين رفض سائقو الحافلات السماح له بالركوب  لحالته المزرية

 وكشف كذلك أن حراس مسشتفى أبو عنجة   منعوه من الدخول لمدة ثلاثة ايام قضاها خارج الأسوار وحيدا لا رفيق له سوى الكلاب  الضالة . وفي اليوم الرابع تمكن الشاب من التسلل الى المستشفى ليقابل الاهمال، ثم واتته فكرة الاتصال بمنتج برنامج نجوم الغد بابكر صديق والذي هب فورا للقدوم اليه، وبعد ذلك تم نشر صور الشاب. ووجدت الصور تعاطفا من مئات الآلاف من السودانيين الذين اعلنوا تضامنهم مع الفنان واستعدادهم لتدشين حملة لمساعدته في علاجه.