دعا الاتحاد الافريقى إلى ضبط النفس والحوار في اثيوبيا، بعد مظاهرات في اثنين من أقاليم البلاد أوقعت نحو مائة قتيل.

فيما فر الآف إلى داخل الاراضى السودانية هربا من القتال الذى اندلع فى اقليم (الامهرا) وادى الى حرق منازل وممتلكات تجارية مملوكة لافراد من قومية (التقراى) التى تسيطر على السلطة فى اثيوبيا منذ العام 1991.

وحثت رئيسة المفوضية الأفريقية نكوسازانا دلاميني زوما -في بيان صدر يوم الجمعة- كل الأطراف في إثيوبيا على التوصل لحلول سلمية ودائمة للقضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وحل الخلافات فيما بينها بالحوار.

وقالت دلاميني إن الاتحاد الأفريقي يتابع بقلق بالغ التطورات التي تشهدها إثيوبيا منذ أشهر، وأضافت أن الاحتجاجات أسفرت عن ضحايا، دون أن تحدد عددهم. كما أشارت دلاميني إلى انقطاع خدمات الاتصالات.

وأكدت المسؤولة دعم الاتحاد الأفريقي التظاهر السلمي وسيادة القانون والتمسك بثقافة الديمقراطية.

وكانت الحكومة الإثيوبية أقرت الشهر الماضي بمقتل سبعة أشخاص خلال ما وصفته بأعمال عنف وشغب في مدينة بحر دار بإقليم “أمهرا” شمالي البلاد. ونفت في المقابل سقوط ضحايا خلال حوادث مماثلة في إقليم أوروميا، أو في العاصمة أديس أبابا، كما أنها رفضت تحقيقا دوليا بشأن سقوط ضحايا في المظاهرات.

بيد أن مصادر في المعارضة ومنظمة العفو الدولية أكدوا مقتل ما يقرب من مائة شخص خلال احتجاجات اندلعت في الإقليمين لأسباب سياسية واجتماعية.

ومن بين أسباب المظاهرات خطط حكومية للتوسع العمراني كانت ستفضي إلى اقتطاع أراضٍ من إقليم أوروميا. ورفعت خلال المظاهرات في أوروميا وأمهرا وأديس أبابا شعارات تطالب بتوزيع عادل للثروة والإفراج عن معتقلين سياسيين.

وعلى الشريط الحدودى مع السودان، ذكر شهود عيان أن مجموعات مسلحة من الأمهرة هاجمت محال تجارية وممتلكات للتقراي في مدينة المتمة التي تعد مركزا تجاريا مهما علي الحدود.

وعبر ألفا لاجئ إثيوبي الحدود إلى السودان، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، قاصدين مدينتي القلابات وباسندة السودانيتين.

ووصل فريق من بعثة الأمم المتحدة بالسودان إلي مدينة القلابات السودانية، صباح الجمعة، لتقييم الأوضاع الإنسانية للفارين من القتال في إثيوبيا.