التغيير: جنوب كردفان

دخل آلاف من مواطني   جنوب كردفان اعتصاما مفتوحا في مدينة العباسية تقلي بعد رفضهم استلام جثامين ضحايا مجزرة ارتكبتها مليشيات الدعم السريع(الجنجويد) والتي قتل وجرح فيها   27  من المدنيين.

  ويطالب المعتصمون بإلقاء القبض على مرتكبي هذه المجزرة وتقديمهم للمحاكمة.

 وفي ذات السياق اعتبرت  ” الحركة الشعبية” أن هذه الحادثة تمثل تطورا نوعيا خطيرا في الأحداث
“. وقال  مبارك أردول المتحدث باسم وفد الحركة في مفاوضات السلام في بيان صحفي ”  إن مليشيات الدفاع الشعبي الحكومية على مرآى ومسمع الأجهزة الأمنية الآخرى اعتدت  على المواطنيين العزل في القرية مستعملة كل أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة ومستغلة الدراجات النارية والعربات”، وحذر من أن هذه الأحداث سوف تتطور الي مستويات يصعب السيطرة عليها ما لم يتم اتخاذ اجراءات تحفظ النسيج الاجتماعي”. ،  ورأي أن  ”  منطقة تقلي العباسية ومواطنيها ظلوا دوما عرضة للإستهداف المنظم من قبل القوات الحكومية ومليشياتها وبدواعي مختلفة ومتعددة سيما بعد إندلاع الحرب في جبال النوبة / جنوب كردفان في 2011م وذلك لإنتماء الآلاف من أبنائها للحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان”.

ونوه البيان الى أن ” الأجهزة الحكومية في المنطقة  ظلت تتجاهل بشكل تام ومتعمد بلاغات المواطنيين حول هذه المشاكل الى أن تفجرت في منطقة السنادرة – تقلي العباسية (10كلم غرب مدينة العباسية)”.

وفي ذات البيان حملت الحركة على حزب البعث بقيادة السنهوري واتهمته بالكذب والمغالطات. ودعت للتعاون بين كآفة المواطنيين في منطقة العباسية لما يحفظ السلام والتعايش السلمي بينهم ويأمن مصالحهم، ولا يفرق بينهم تحت أي معايير إثنية كانت أو دينية أو على أساس الكسب الإقتصادي.”.