التغيير : الخرطوم

 تعلن الحكومة السودانية غدا الأربعاء  انتهاء  أجل سلطة دارفور الانتقالية بمشاركة امير دولة قطر تميم بن حمد  والرئيس التشادي ادريس دبي ورئيس افريقيا الوسطى فرانسوا وسط اجراءات امنية بالغة التشديد.

وقال والي شمال دارفور عبد الواحد يوسف خلال مؤتمر صحافي عقده بالفاشر الاثنين ان ولايته أكملت استعدادها لاستقبال الحدث الذي وصفه بالتاريخي” أكملنا كافة الاستعدادات لاستقبال الحدث غير المسبوق وهنالك ترتيبات امنية لإنجاح الزيارة . 

واضاف “ان الرئيس عمر البشير سيستقبل قادة الدول الثلاث  الذين سيصلون رأسا من بلدانهم الى دارفور في مطار الفاشر، مشيرا الى ان البشير وعدد من الرؤساء سيخاطبون حشدا جماهيريا في احدى ساحات المدينة”.

واوضح عبد الواحد انه وبعد الانتهاء من اللقاء الجماهيري سيعقد البشير قمة ثنائية مع امير قطر داخل مطار الفاشر قبل ان يعقد قمة ثلاثية مع قادة تشاد وإفريقيا الوسطي.

وكانت الحكومة السودانية قد وقعت اتفاق سلام مع حركة التحرير والعدالة التي يقودها التجاني السيسي برعاية قطرية في العام 2011. وقال المتحدث باسم السلطة الانتقالية عبد الكريم موسي خلال تصريحات صحافية ان انتهاء اجل السلطة لايعني إنهاء وثيقة الدوحة ، مشيرا الى ان الوثيقة باقية ويمكن للحركات المسلحة الرافضة الانضمام اليها في اي لحظة. 

موضحا ان السلطة الانتقالية أنجزت الكثير من المشاريع التنموية في عدة مناطق في دارفور من بينها انشاء قرى نموذجية كلفت ملايين الدولارات.

ويشهد اقليم دارفور حربا أهلية منذ العام ٢٠٠٣ بين القوات الحكومية والمتمردين وتحولت بعدها الى نزاعات قبلية عنيفة اثرت سلبا على النسيج الاجتماعي ، الامر الذي دعا الشركاء الدوليين الذين رعوا وثيقة سلام دارفور الي استحداث حوار داخلي بين الدارفوريين لرتق النسيج الاجتماعي في الإقليم.