التغيير: سودان تربيون

 أعلنت حركة العدل والمساواة السودانية إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين لديها في مناطق سيطرتها ، استجابة لمناشدات من قيادات الطرق الصوفية، ورجالات الإدارة الأهلية والقوي السياسية، ومنظمات المجتمع المدني ومجموعة سائحون، وشخصيات وطنيه.

وأصدرت الحركة قرارها قبل ساعات من احتفال الحكومة السودانية بإتمام اتفاق الدوحة للسلام في دارفور، والذي أعلن فيه الرئيس السوداني عمر البشير بالنظر في إطلاق سراح الأسرى من الحركات المسلحة، والإفراج عن صغار السن الذين أسرتهم القوات الحكومية أثناء معركة (قوز دنقو) ذائعة الصيت وهي المعركة التي وقعت في جنوب دارفور قبل أكثر من عامين،و تعتبرها الحكومة السودانية فاصلة في تشتيت قوات العدل والمساواة.

وقال المتحدث باسم الحركة جبريل ادم بلال في بيان تلقت (سودان تربيون)نسخة منه،الأربعاء، إن إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين جاء مراعاة لمشاعر الأسرى والمحكومين، و سعياً للمساهمة في توفير بيئة مواتية للسلام و حوار وطني حقيقي.

وأضاف” تسعد حركة العدل والمساواة أن تعلن عن قرارها بإطلاق سراح جميع الأسرى و المحكومين، و الشروع في إجراء الترتيبات الإدارية، و الاتصال بالجهات الوسيطة توطئة لنقلهم إلى الخرطوم”.

وكان رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم وعد أواخر شهر أغسطس الماضي في رسالة لأحد شيوخ الطرق الصوفية بالاستجابة لمبادرة تهدف لإطلاق سراح الأسرى بطرف الحركة، وذلك ردا على رسالة لشيخ الطريقة الكباشية معنونة إلى جبريل في العاشر من أغسطس الحالي، ناشده فيها الافراج عن المحتجزين.

وبحسب المستشار السياسي لحركة العدل والمساواة ـ السودانية، نهار عثمان نهار، فإن سجون الحركة تضم أكثر من مائة أسير ومعتقل بينهم قيادات سابقة بالحركة مثل مسؤول الشرطة العسكرية هاشم هارون وأعضاء آخرين في المكتب التنفيذي إضافة لبعض المدنيين.

وقال نهار لـ “سودان تربيون” في وقت سابق إن نحو 9 معتقلين تبقوا من حركة العدل والمساواة ـ جناح السلام بعد نجاح 9 آخرين في الهروب من معتقلات “بحر بيلي” بديم الزبير.

واعتقلت حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل في مايو 2013 عددا من قيادات مجموعة منشقة وقعت اتفاقية الدوحة وهم في طريقهم إلى السودان عبر تشاد، بعد حادثة أسفرت عن مقتل رئيس المجموعة محمد بشر ونائبه أركو سليمان ضحية.