التغيير : جنيف

اتهم اعضاء فى البرلمان السودانى وذوى صلة بالحكومة السودانية، المعارضين السودانيين بالخارج بالتحريض على استمرار العقوبات الامريكية ضد السودان.

وشهدت العاصمة السويسرية جنيف ندوة “عاصفة” نظمتها البرلمانيات السودانيات للمطالبة برفع العقوبات الامريكية على السودان، حضرها احد اشقاء الرئيس عمر البشير والذى رد على المعارضين من الحضور بإتهامهم بموالاة اسرائيل.

 وكشفت عضوة المجلس الوطنى، حياة ادم، عن خسائر فادحة لحقت بالسودان جراء العقوبات الامريكية طوال عشرين عاما “كنا نحقق معدلات نمو تصل الى 11% والآن المعدل 3%. خسائرنا فى مجال الصحة 350 مليار دولار، 3.7 مليار دولار خسائر الصناعات الصغيرة، 17.6 مليار دولار القطاع الصناعى، 28.2 قطاع الطاقة، 18.5 مليار دولار البنى التحتية، 80 مليار دولار الثروة الحيوانية، 64.4 مليار دولار التجارة، 5 مليارات السياحة، 20 مليار التعليم”، حسب قولها. ولم توضح عضوة البرلمان مصدر الارقام التى اوردتها.

فيما قال (منسق ملف التزامات الحركة الشعبية لحماية الاطفال والمدنيين فى مناطق الحروب مع نداء جنيف) محمد صالح محمد يسين انه كاقتصادى لا يرى ان الخسائر التى ذكرتها الممثلة البرلمانية هى سبب او نتيجة للحصار الامريكى على السودان بل السبب الرئيسي هو الصرف “لقرابة 70% من الناتج القومى على الحرب والتسليح”.

وأشار يسين، إلى ان مهمة البرلمانيين فى كل العالم هى الدفاع عن الشعوب وليس الكذب عليها. وأضاف وهو يخاطب البرلمانيات “عندما قتل الطلاب امام اعينكم فى الخرطوم أثناء تظاهرات سبتمبر لم نرى انكم حركتم ساكنا”.

ورد، محمد حسن احمد البشير، شقيق الرئيس عمر البشير بغضب على المداخلات التى انتقدت الحكومة السودانية واتهم المعارضين بتلقى الدعم من اسرائيل وإستهداف العروبة والاسلام.

وافادت مصادر (التغيير الإلكترونية) ان البعثة السودانية إلى جنيف ضمت (85) شخصا. وتعتبر البعثة الاكبر إلى مجلس حقوق الانسان.

ومن المقرر ان يلقى الخبير الخاص حول السودان خطاباً امام المجلس يوم الاربعاء فيما سيتم التصويت على مشروعى قرار امريكى – اوروبى وآخر افريقى يوم الخميس إذا لم يتم التوصل لإتفاق حوله.