التغيير: الخرطوم، وكالات

صعد  المشير  عمر البشير من خطابه العدائي تجاه قوى ” نداء السودان” وتوعد  بردع الحركات المسلحة إذا رفضت حوار الوثبة مغلقا الباب أمام أي مبادرة تفاوض  خارج السودان بعد أن وقع وفده قبل أشهر على خارطة طريق الوساطة الأفريقية .

وكان الوسيط الأفريقي ثامبو امبيكي قد قدم خارطة طريق في الأشهر الماضية وقعت عليها الحكومة و”نداء السودان” عليها إلا أن مفاوضات حول الترتيبات الأمنية والسياسية انهارت في  أديس أبابا.

وقال البشير  أمس الثلاثاء خلال زيارة لرئاسة أركان القوات البرية بالجيش “لا حوار خارج البلاد ومن يريد عليه المشاركة في الحوار بالداخل، ولن نعطي فرصة ثانية- لمن يجلسون في الفنادق خمسة نجوم خارج البلاد-” في إشارة لقادة التمرد والمعارضة.

وأكد الالتزام التام بتنفيذ توصيات الحوار الوطني الذي شارف على نهاياته، وقال في هذا الصدد “بعد أيام سنتسلم توصيات الحوار الوطني وسنجمعها مع توصيات الحوار المجتمعي لنخرج وثيقة تمثل إجماع أهل السودان”.

وترفض قوى “نداء السودان” حوار الوثبة الذي يجري في الخرطوم برئاسة البشير، وتمسكت باجراء مفاوضات في العاصمة الأثيوبية واشترطت التزام الخرطوم بتهيئة مناخ الحوار بالغاء القوانين المقيدة للحريات، واطلاق سراح المعتقلين.

 إلى ذلك جدد البشير دعوته للحركات المتمردة للانضمام للعملية السلمية عن طريق الحوار، وقال “إننا نريد السلام وهو خير لنا ولهم ومن الأفضل أن يأتوا للسلام بالتي هي أحسن وإلا فإن قواتنا موجودة” مؤكداً جاهزية القوات المسلحة الحركات المسلحة التي تقاتل في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور.

وتعهّد الرئيس البشير بالاستمرار في دعم القوات المسلحة لتؤدي دورها كاملاً في تأمين البلاد وحدودها، وقال”لا نريد بندقية معادية داخل حدودنا”.