التغيير: فرانس بريس

حذرت الأمم المتحدة أمس الجمعة، من أن نحو 100 ألف شخص محتجزين في بلدة “يي” في جنوب السودان  يواجهون نقصاً خطيراً في الأغذية والأدوية.

 

وتقع بلدة يي على بعد نحو 150 كلم جنوب غرب جوبا قرب الحدود مع أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ولم تطلها أعمال العنف التي تجتاح البلاد إلا مؤخراً.

 

وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن نحو 100 ألف شخص – العديد منهم كانوا فروا إلى المدينة بحثاً عن الأمان – لم يعودوا قادرين على مغادرة البلدة بسبب محاصرة القوات الحكومية لها.

 

وقال وليام سبندلر، المتحدث باسم المفوضية للصحافيين، إن “القوات الحكومية تحاصر البلدة وتقيد الدخول إليها وتمنع الناس من مغادرتها للاشتباه بأنهم من أنصار قوات المعارضة”.

 

وأشار إلى أن أكثر من 30 ألف شخص فروا إلى “يي” من المناطق المجاورة بعد الهجمات الدموية على مدنيين ونهب ممتلكات خاصة في وقت سابق من هذا الشهر.

 

وانضموا إلى آلاف النازحين الذين وصلوا منذ منتصف يوليو وإلى سكان البلدة البالغ عددهم 60 ألف شخص، بحسب سبندلر.

 

وزارت المفوضية وعدد من وكالات الأمم المتحدة البلدة في 27 سبتمبر، واكتشفت أن عشرات آلاف المشردين لجأوا إلى منازل مهجورة وكنائس، بحسب سبندلر.

 

وقالت المفوضية إن “الرجال والنساء المذعورين تحدثوا عن أعمال عنف فظيعة ضد المدنيين قبل وخلال فرارهم” من بينها عمليات قتل وتشويه ونهب وحرق ممتلكات. وفي بلدة يي يواجه النازحون “نقصاً خطيراً في الأغذية والأدوية”.