التغيير : اديس ابابا – الخرطوم 

 

فشلت الحكومة السودانية والحركة الشعبية – شمال في التوصل الى اتفاق لإيصال المساعدات الانسانية للمتضررين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وتبادلا الاتهامات بشأن فشل جولة المفاوضات غير الرسمية. 

 

واستضافت العاصمة الاثيوبية اديس ابابا الاحد جولة غير رسمية بين الطرفين برعاية الرئيس الأوغندي يوري موسفيني بعد ان التقى ممثلون عن الجانبين في العاصمة الأوغندية كمبالا في وقت سابق الشهر الماضي. 

 

وأصدر الجانبان بيانين منفصلين بعد نهاية التفاوض وحمل كل طرف الاخر المسؤولية عن فشل المباحثات. 

 

وقالت الحركة الشعبية ان الخرطوم أرسلت اشخاصا غير مفوضين ” قام بتكرار مواقف سابقة دون رغبة في تقديم اي تنازلات على عكس ما قدمته من تنازلات في الجولات السابقة” .

وأشارت الحركة إلى تمسكها بمعبر أصوصا الاثيوبي  كحل يؤدي إلى وقف العدائيات، مشيرة الى انها قدمت تنازلات في ظل تعنت النظام. 

واعتبرت  أن طرح الوفد الحكومي للمسارات الداخلية هو مجرد محاولة لتغطية رفضه لمعبر أصوصا للمساعدات الإنسانية بالحديث عن لجنة هلامية تشرف على المسارات الداخلية.

من جانبها افادت  الخرطوم  ان لديها مبادرة جديدة لتوصيل المساعدات الإنسانية للمناطق التي تقع خارج سيطرة الحكومة في جنوب كردفان والنيل الأزرق. 

قالت  ان الاقتراح الجديد يدعو لتشكيل آلية مشتركة تضم الحكومة والحركة الشعبية بالإضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وممثلين للمنظمات غير الحكومية الوطنية والأجنبية “تضطلع بتحديد الاحتياجات ووضع خطط التدخلات الإنسانية ،كما تقوم المبادرة على اعتماد سياسة المسار السريع لتعجيل وتسهيل وصول العون الإنساني للمستهدفين في المناطق ذات الحاجة “.