التغيير: وكالات

أعلن متمردو جنوب السودان أنهم اشتبكوا مع القوات الحكومية في ولاية وسط الاستوائية، في دليل آخر على أن الدولة التي لم يمض على تأسيسها سوى خمس سنوات تنزلق مجددا إلى الصراع بعد تداعي اتفاق سلام.

ونفت الحكومة تقارير عن اندلاع القتال. لكن القائد في الحركة الشعبية لتحرير السودان-جناح المعارضة ديكسون جاتلواك قال إن الاشتباكات وقعت حول بلدات يي وموروبو وكايا، رغم أنه قال إن المتمردين انسحبوا من بعض هذه الأماكن.

 

وأضاف: “ناس كثيرون، خصوصا المدنيين المحليين في يي، محاصرون. معظمهم في المطار، وبعضهم احتمى في الكنائس. لذلك نحتاج إلى أن يخرجوا، لأننا لا نريد أن نلحق الضرر بالمدنيين.”

وكانت الأمم المتحدة قالت إنها قلقة على سلامة 100 ألف شخص محاصرين في يي التي تبعد نحو 150 كيلومترا جنوب غرب جوبا، عاصمة جنوب السودان، بينهم نحو 30 ألف شخص كانوا فروا إلى يي من المناطق المحيطة.

 

وقال متحدث حكومي إن هذه المناطق هادئة. واكد ستيفين لادو أونيسيمو ان “الحكومة تسيطر على جميع هذه المناطق. الطرق المؤدية إلى المنطقة فتحت”.

وأنهى اتفاق سلام بين زعيم المعارضة رياك مشار والرئيس سلفا كير عامين من القتال في آب 2015. لكنه تداعى في تموز مع تفجر القتال في جوبا بين القوات الموالية لكل منهما.

 

وفر مشار من العاصمة، وأمر قواته الشهر الماضي بإعادة تنظيم صفوفها، من أجل “المقاومة المسلحة”، إذا لم تعد الحكومة العمل بالاتفاق واستعاد منصبه كنائب للرئيس، المنصب الذي جرده منه سلفا كير وعين تعبان دينق في محله .

ويهدد فشل عملية السلام بالعودة إلى حرب أهلية شاملة في بلد ينتج النفط، لكنه لا يزال أحد أفقر دول العالم.

ماساة الجنوب