التغيير : الخرطوم 

أجاز المشاركون في الحوار الوطني الذي سيختتم أعماله اليوم الاثنين توصيات الحوار ، في وقت اعلن فيه المشير عمر البشير عن دعوته لرئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي العودة للبلاد. 

وقال الامين العام للحوار الوطني هاشم سالم خلال استعراضه للتوصيات خلال الجلسة الإجرائية الأحد ان هنالك توافقا تاما بين المشاركين علي التوصيات. 

واضاف ان التوصيات وصلت الي أكثر من 900 توصية تؤسس للدستور الدائم للبلاد. في الأثناء ، كشف الرئيس عمر البشير  عن اتصال هاتفي جمعه برئيس حزب الأمة القومي المعارض  الصادق المهدي بخصوص الحوار الوطني ، مشيرا الي انه أجري الاتصال قبل لحظات  من دخوله إلى قاعة المؤتمر، واضاف انه ابلغ المهدي بأن “مكانه الطبيعي في الحوار”.

وعلي الفور ،  أصدر حزب الأمة القومي، بيانا اكد فيه إن البشير سبق واتفق مع الحزب على أن قضايا الحكم والسلام والحوار قومية لا ينبغي أن يعزل منها أحدٌ ولا يسيطر عليها أحد.

وانتقد البيان الذي اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية ” سيطرة البشير على منصة الحوار وتقييد الحريات ومن ثم التعسف داخل الجلسات العمومية وأعمال اللجان “جعلت حواره عبارة عن مونولوج، فخرج من جلساته كل صاحب رأي حر ومستقل، وصار حوار الكراسي الفارغة”.

وأكد أنه لا بديل عن ملتقى تحضيري ولا بد من بداية صحيحة بوقف الحرب وإيصال الغوث وإتاحة الحريات والإفراج عن الأسرى والمعتقلين والمحكومين سياسياً، ومن ثم الجلوس جميعاً في ملتقى لا يسيطر عليه أحد.

 وأطلق الرئيس السوداني عمر البشير في يناير من العام 2014 دعوته للحوار الوطني لحل مشكلات البلاد عبر الحوار ، لكن قوي سياسية رييسة وحركات مسلحة رفضت الانضمام للحوار واعتبرت ان البيية السياسية غير مؤاتية لإقامة هكذا حوار.