التغيير : الخرطوم 

قالت الحكومة السودانية ان بعثة حفظ السلام الدولية في دارفور “يوناميد” ابلغتها انها لم تتلقي شكوي باستخدام أسلحة كيميائية في دارفور. 

واكد المتحدث باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر في بيان صحافي الأحد  واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية ” أن رئيس البعثة مارتن أوهويو أكد لدى لقائه وزير الخارجية إبراهيم غندور، بالخرطوم أن البعثة أو أى فرد من أفرادها من العسكريين والمدنيين المنتشرين في مناطق دارفور “لم يتلقوا إفادة أو شكوى تشير إلى استخدام الأسلحة الكيميائية في جبل مرة” .

وأضاف “المبعوث الخاص نقل لوزير الخارجية عدم ورود لمكاتب البعثة المنتشرة بالقرب من جبل مرة أو عياداتها الطبية أية حالة، وفاة أو إصابة، لها علاقة باستخدام تلك الأسلحة”.

وكانت منظمة العفو الدولية، اتهمت مؤخرا قوات الحكومة السودانية بقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال، في هجمات استخدمت فيها أسلحة كيميائية في منطقة جبل مرة بدارفور. 

وقالت الخارجية السودانية  أن رئيس البعثة أبلغهم أيضاً انه التقى خلال الأشهر الماضية من العام الحالي، عدة مرات بقادة الحركات المسلحة، “ولم يرد من أي منهم أي مزاعم حول استخدام أسلحة كيميائية بمنطقة جبل مرة”.

وتم نشر القوة الدولية المشتركة في دارفور في مطلع العام 2008  لحماية المدنيين في الاقليم بعد ضغوطات شديدة مارسها المجتمع الدولي علي الخرطوم التي كانت ترفض، وبشدة ، نشر هذه القوات. غير ان اداء هذه القوات وجد انتقادات شديدة من قبل السكان المحليين في ظل عدم مقدرتها علي حماية نفسها ناهيك عن حماية المدنيين حيث قتل نحو 54 جنديا بواسطة مسلحين مجهولين.