التغيير : الخرطوم
اكد تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض في السودان، أن نتائج الحوار الوطني التي أعلنت الاسبوع الماضي جزءا مما وصفه بمؤامرات الحكومة السودانية لشراء الوقت وتلميع صورتها للعالم، فيما تمسك بإسقاط النظام.
وقال التحالف في بيان صادر عنه الاحد واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية “إن الحوار الوطني انتهى إلى مخرجات صممت بشكل أساسي لتمديد عمر النظام”، مؤكداً أنها كرست كل الصلاحيات في يد رئيس الجمهورية من حيث تعيين رئيس الوزراء، وتعيين قضاة المحكمة العليا وتبعية جهاز الأمن للرئاسة.

واختتمت اعمال الحوار الوطني الذي كان قد دعا له الرئيس عمر البشير في يناير 2014 الأسبوع الماضي بحضور ممثلين عن احزاب صغيرة وفصائل مسلحة غير معروفة ، ومقاطعة احزاب سياسية معارضة ومؤثرة مثل حزب الأمة القومي والتحالف المعارض والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وحركات دارفور المسلحة الرئيسة
وجدد التحالف تأكيداته بأن حل الأزمة السودانية الشاملة لن يتحقق إلا بإسقاط النظام “كمدخل وحيد للحل السياسي الشامل الذي يحافظ على الوحدة الوطنية ويضع البلاد على أعتاب السلام والديمقراطية”.

في الأثناء دعا التحالف الذي يتكون من عدد من الاحزاب السياسية ذات التوجهات اليسارية اطراف النزاع في مناطق النزاعات الى إعلان وقف دائم لإطلاق النار”يبدأ بوقف القصف الجوي ليكون مدخلاً لإدخال الإغاثة بكل أنواعها الطبية والغذائية وتقديم فرصة جديدة لأهل المناطق للعيش بصورة طبيعية..لذلك نكرر دعوتنا لجميع الأطراف لإنجاز وقف سريع لإطلاق النار وإنسياب الإغاثة الإنسانية بدون قيد أو شرط”.