علمت “التغيير الإلكترونية”  أن طفلا آخر اسمه أواب عاصم  أصيب بماء النار في وجهه في حادثة الاعتداء على الطفل  طه شقيق الشهيد هزاع  بشمبات الأسبوع الماضي والتي اتهم فيها رجل خمسيني(ب، ص) فيما شككت مصادر من الحي في صحة الاتهام للرجل.

 

 ووقعت إصابة أواب  البالغ من العمر 12 عاما عندما كان بجوار طه لحظة الحادثة  .وتم توقيف المتهم (ب،ص) الخفير الذي يسكن في ذات الحي ، وتناثر ماء نار الذي دلقه المتهم  على بعض الاطفال الذين كانوا يجلسون مع طه في الشارع لحظة الحادثة الأن أنهم لم يصابوا بأذى عدا أواب  .

وقالت هناء الطيب والدة أواب في اتصال هاتفي مع “التغيير الإلكترونية” إنها دونت بلاغا في نيابة الأسرة والطفل بمدينة الفيحاء بحري فور وقوع الحادثة إلا أن المتهم  اطلق سراحه بكفالة مالية بلغت 10 ألف جنيه  بعد أن دونت أسرة طه بلاغا آخر وتم التحري في البلاغين .  

وقالت هناء  إن المتهم كان يشكو قبل سنوات من أن الاطفال في الحي يلقبونه (باستيكا) لأنه أصلع ،لكنهم زجروا أطفالهم واعتذروا منه .

وفيما أكدت أسرة الطفلين المصابين أن المتهم اعتدى على طه بالضرب والإساءة عدة مرات ذهب بعض سكان الحي إلى أن المتهم ظل يتعرض للإساءة من مجموعة من الأطفال المشاغبين بمن فيهم طه باستمرار وأرسل احد المصادر”للتغيير الإلكترونية” صورة لرسائل واتساب تتضمن شهادة سيدة زعمت انها شاهدة عيان على الحادثة ونفت ان يكون (ب.ص) هو من دلق ماء النار على الطفلين إلا انها لم تذكر من الفاعل.

 

وأكدت أسرتا الطفلين أنهما يتعرضان لضغوط أسرية واغراءات مالية  لحل القضية (بالجودية ).الا انهما يتمسكان بأخذ حق   طفليهما وفق القانون.

 وسبق أن تعرض طه شقيق الشهيد هزاع الذي استشهد في أحداث سبتمبر لإعتداء بدلق مادة حارقة على وجهه من (ب.ص) الأسبوع الماضي وأصيبت عينه في الحادثة إصابة بالغة وتم توقيف المتهم من قبل الشرطة واطلق سراحه بالضمان.

وذكرت مصادر في الحي أن هذه الحادثة الثانية خلال هذا العام لاستخدام ماء النار(الصودا الكاوية) ضد أطفال خلال مشاجرات حيث أصيب مراهق قبل ثلاثة أشهر بتشوهات كبيرة في وجهه بسبب المادة الحارقة التي دلقها عليه مراهق آخر أثناء مشاجرة.

   

ورفضت  احلام والدة هزاع الذي قتل في أحداث سبتمبر اتهام اي جهة بتدبير الحادثة.

وحذر ناشطون استطلعتهم “التغيير الإلكترونية” من ظواهر العنف ضد الأطفال وطالبوا بتدابير متكاملة للحد منه فيما شكا مواطنون من سهولة الحصول على”الصودا الكاوية” وبيعها حتى للأطفال دون ضوابط  .