التغيير: الخرطوم

منع جهاز الأمن  أمس الخميس “لجنة أطباء السودان المركزية” من عقد اجتماع جمعيتها العمومية في مستشفى بحري فيما هددت اللجنة بالإضراب مجددا حال عدم وفاء الحكومة بتعهداتها.

  

ورصدت “التغيير الإلكترونية” وجودا شرطيا وأمنيا كثيفا حول المستشفى وأمام البوابات الرئيسية، ونقل الاجتماع إلى ميزات الأطباء بمستشفى الخرطوم.

وكان  الأطباء قد دخلوا قبل أسبوعين في إضراب عن العمل استمر  لستة أيام مطالبين بتحسين بيئة العمل وتوفير المعدات الطبية وحماية الأطباء من الإعتداءات التي تكررت في الآونة الأخيرة ورفعوا إضرابهم بعد وعود من وزارة الصحة الاتحادية بتنفيذ مطالبهم خلال مهلة محددة.

 

في السياق قيم اجتماع اللجنة أمس  ما تم تنفيذه من مطالب الأطباء خلال المهلة التي طلبتها الحكومة.

وحضر إجتماع الجمعية العمومية أكثر من مائتي طبيب بينهم استشاريون و اخصائيون  وأساتذة في كليات الطب ، وأكدت “لجنة الأطباء” على تنفيذ الحكومة لبعض تعهداتها واتفق  على عقد الجمعية العمومية أسبوعيا كل خميس ، لمراقبة تنفيذ الحكومة لتعهداتها وفي حال تراجعت عن تنفيذ أي منها سيعود الأطباء للإضراب.

 ويذكر أن نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن اجتمع مع “لجنة الأطباء” التي نظمت الإضراب  وتعهد بتنفيذ مطالبهم والتي على أثرها قاموا برفع الإضراب، وعقب لقاء حسبو ألغت وزارة العدل قانون أورنيك (8)  لحالات الإصابة الذي تسبب في مشاكل متكررة بين الأطباء وذوي المرضى المصابين، كما وفرت وزارة الصحة كميات مقدرة من المعدات والأسرة في المستشفيات في إطار تحسين بيئة العمل. .