التغيير: الخرطوم، وكالات

أكد المشير عمر البشير  إغلاق أبواب الحوار  في الداخل والخارج في وقت   أعلن فيه عن اجراء تعديلات دستورية تشمل منصب رئيس وزراء ولمح الى  أن حزبه سيكون صاحب القدح المعلى في التنازل عن السلطة وإفساح المشارَكة للأحزاب والحركات المشارِكة في حكومة الوفاق الوطني.

وطالب البشير في فاتحة أعمال مجلس الشورى القومي للحزب، الجمعة، قيادات ومنسوبي المؤتمر الوطني، بالاستعداد للمرحلة المقبلة بالتخلي عن الوظائف الدستورية في كل المستويات لأجل منح الآخرين فرص المشاركة بالمستويين التشريعي والتنفيذي.

وحث البرلمان على مضاعفة العمل خلال الأيام المقبلة حتى يتسنى له الفراغ مبكراً من التعديلات الدستورية والتي تشمل إجازة منصب رئيس مجلس الوزراء وقانون الانتخابات، بجانب الإجراءات الأخرى المتعلقة بمرحلة ما بعد الحوار الوطني.

 لكن البشير أعلن  اغلاق الحوار في الداخل والخارج   مبيناً “أن الوثيقة الوطنية هي المجال الأوحد للحاق بركب الحوار، ونبه إلى استمرار المفاوضات مع الحركات المسلحة لأجل إنهاء الحرب ووقف نزيف الدم”.

وأقر بوجود تحديات تواجه الاقتصاد السوداني خاصة في السنوات العشر الأخيرة بسبب فصل جنوب السودان، وتحمله لنفقات عديدة كان يجب أن تكون مهراً للوحدة الجاذبة، بيد أنه أكد أن توصيات الحوار الاقتصادية تبشّر بوضع أفضل مستقبلاً.