التغيير : نيالا 

قال المبعوث الأميركي لدولتي السودان وجنوب السودان دونالد بوث ان القتال والحرب ما عادت الوسيلة المناسبة لحل قضايا السلام ، وكشف في ذات الوقت ان  الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي  بصدد الضغط على الحركات المسلحة  للإلتحاق بالحوار الوطني.

وأوضح  خلال زيارته لنيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور أمس السبت في مستهل زيارة له للبلاد تستمر لعدة أيام  أن الحرب والبندقية ما عادت وسيلة مناسبة لحل قضايا السودان وانه  لا بد من وضع حد لمعاناة الشعب السوداني. 

وقال مبعوث أوباما  إن الهدف من زيارته للولاية الوقوف على العديد من القضايا بينها أوضاع النازحين مبينا أنه سيلتقي مع ممثلين لهم وأهل المصلحة في دارفور

وأضاف  ان واشنطن  حثت الوسيط الأفريقي لمحادثات السلام ثامو امبيكي على بذل مزيد من الجهد  لإلحاق الحركات المسلحة  بالحوار الوطني بهدف التوصل الى اتفاق سياسي ينهي أزمة السودان التي امتدت لعقود وأرهقت كاهل السودانيين.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أكد خلال مؤتمر لشوري حزب المؤتمر الوطني الحاكم انه لن يكون اي حوار بعد انتهاء الحوار الوطني سواء داخل البلاد او خارجها وان من يريد الانضمام فعليه التوقيع على الوثيقة التي خرج بها المتحاورون.

 وكانت  الولايات المتحدة  والتي تعتبر من أكبر الدول في تقديم المساعدات الانسانية في دارفور قد طالبت الحكومة السودانية باعتبار الحوار الذي اختتم أعماله بمثابة المرحلة الاولى من الحوار الذي يجب ان يكون شاملا.