استنكر الدكتور الباقر العفيف في برنامجه”البغلة في الإبريق” الذي تبثه قناة على اليوتيوب “الدور التضليلي” الذي تمارسه”هيئة علماء السودان” عبر فتاواها “المنحازة للنظام الحاكم في السودان فيما وصفها “بالأذى الذي تجب إماطته عن الطريق”.

وقال العفيف في سياق وصفه للهيئة:” هي في حقيقة أمرها هيئة علماء السلطان. ونحن نتهمها على ديننا كونها تضم مجموعة من محبي الدنيا “المستأكلين بعلمهم والمباهين به”٬ مع إنه علم قشور.. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “إذا رأيتم العالم محبا لدنياه فاتهموه على دينكم، فإن كل محب لشئ يحوط ما أحب”، وقال الننبي الكريم: “أوحى الله إلى داود عليه السلام: لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي، فإن اولئك قطاع طريق عبادي المريدين، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي عن قلوبهم”.
نتهم الهيئة لأنها عمياء بكماء صماء عندما يتعلق الأمر بفساد الحكام وظلمهم أو معاناة الشعب وجوعه ومرضه وعريه وجهله. وهي تنشط ويعلو ضجيجها في سفاسف الأمور٬ والقضايا الانصرافية التي تضر ولا تنفع مثل “زواج الصغيرة” وختان البنات”. أو حراسة السلطان من الشعب الساخط عليه والذب عن حياضه.. فهي هيئة ضد الشعب لا تحس آلامه ولا تحلم أحلامه.. وهو لا يحتاجها.. بل هي مثل الأذى المُلقى في طريقه. والخير كل الخير في إماطة الأذى عن الطريق.