التغيير: بورتسودان: صالح احمد

عبر عدد من مواطني بورتسودان عن سخطهم من مهرجان السياحة والتسوق العاشر الذي سيبدأ في منتصف نوفمبر المقبل  ووصفوه بالعبء الثقيل على الولاية والمواطن.

وقال ابراهيم حسن احد الباعة المتجولين بالموقف العام” للتغيرالالكترونية”ان مهرجان السياحة عبارة عن دعاية وغطاء للجباية عن طريق الغرامة والمطاردة لأكثر من ثلاثة أشهر .

و أكد أحد  اصحاب المحال التجارية – فضل حجب اسمه- “منذ ان يعلن عن المهرجان كل عام تزيد الكشات والمداهمات وتترصد بنا المحلية بحجة الحفاظ على المظهر السياحي وبند المخالفات، واضاف التاجر ” انا قبل يومين بسبب كرسي أمام المحل غرموني اكثر من 100جنيه “.

وقال المواطن احمد بابكر “منذ قدوم مهرجان السياحة تصل الاسعار السماء والتجار واصحاب المطاعم وكل الباعة يعتبرونه موسم وفرصة للكسب ويتعاملون مع الجميع على انهم سياح ويصبح كل شيء باهظ الثمن الشيء الذي يجعلنا غير قادرين على شراء احتيجاتنا وتتضاعف معاناتنا” على حد قوله .

في السياق  قال  مدير عام وزارة السياحة نصر الدين احمد “ان المهرجان لا يدر بشكل مباشر اموالاً على الولاية ولكن من خلال ما يحدث من حراك اقتصادي كبير تستفيد الخزينة بالعائد من المؤسسات والضرائب ،ويستفيد الباعة من زيادة القوة الشرائية على السلع في هذا الموسم” ،ولفت الى انه بالرغم من ان ميزانية المهرجان تعادل 9 مليار جنيه فإنهم   لا يكلفون خزينة الولاية جنيها واحد ، وانما يعتمدون على مساهمة المؤسسات، وفرض رسم بسيط على بعض المرافق بحسب تعبيره .

واضاف احمد اننا نسعى الى نقل المهرجان من االاطار المحلي الى الاقليمي ثم العالمي وهذه المرة ستحضره رسميا دول الجوار كما سيزوره الامين العام للسياحة العالمية .

وقال الخبير الاقتصادي حسن ايوب ان فكرة المهرجان منشؤها سياسي لعدم تحديد الاهداف والنتائج المرجوة منه ، واضاف ايوب الشيء الذي يتضح من خلال المناشط ان الاهداف ترفيهية لا ترقى لتسميتها سياحية والمنتجعات المتواضعة التي بالولاية غير جاذبة لسواح ، ونوه الخبيرايوب إلى ان المهرجان لم يكن ضمن الميزانية المجازة وهذه عشوائية اخرى ، وما يفرض من رسوم وجبايات هي اعباء اضافية على المواطن ، اما عن تحقيقه عائد للولاية فهذا حديث غير دقيق بدليل عدم حدوث اي طفرة في تلك القطاعات والمرافق التي يصفونها بالمستفيد .

يذكر أن مهرجان السياحة والتسوق  بدأ الاحتفال به في بورتسودان  قبل تسع سنوات.

وتكررت شكاوى المواطنين الفقراء من ان المهرجان لا جدوى منه  لانسان ولاية البحر الأحمر حيث يعاني الريف والأطراف من الجوع والمرض .