التغيير : جوبا – نيويورك

 أعلنت الامم المتحدة إقالة قائد قوة حفظ السلام التابعة لها في جنوب السودان بعد نشر تقرير عن عجز هذه القوات عن حماية المدنيين خلال أعمال عنف وقعت في يوليو في جوبا.

 

وقال ستيفان دوجاريك  الناطق باسم الامين العام للامم المتحدة  بان كي مون خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء  إنه  طلب تغيير قائد قوة الامم المتحدة في جنوب السودان فورا.

وأكدت الأمم المتحدة في تقرير وضع بعد تحقيق أن جنود حفظ السلام التابعين لها في جنوب السودان ردوا بشكل فوضوي على أعمال العنف التي وقعت في يوليو في جوبا ولم يؤمنوا حماية للمدنيين من اعتداءات جنسية.

وطبقا للتقرير  فإن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تقاعست في الاستجابة لصد هجوم لقوات حكومية بجنوب السودان على مدنيين في فندق تيران في العاصمة جوبا في شهر يوليو الماضي.

وقال دوجاريك ان مون يشعر بالأسى ازاء تلك النتائج المحبطة  “يشعر الأمين العام بالأسى العميق إزاء تلك النتائج. ويجدد الإعراب عن غضبه بشأن أعمال العنف المرتكبة في جوبا في شهر يوليو، والاستمرار في خيانة الكثيرين من قادة جنوب السودان للشعب“.

وأوضح أن الأمين العام درس التوصيات التي قدمها التحقيق، ويعتزم تطبيقها، مشيرا الى  أن أمين عام الأمم المتحدة سيضمن اتخاذ جميع الخطوات الضرورية لتمكين البعثة من حماية المدنيين بشكل أكثر فعالية، من خلال أمور منها المساءلة الأكبر لقيادة البعثة المدنية والعسكرية.

واندلعت اعمال العنف في جنوب السودان عندما اتهم رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت نائبه السابق رياك مشار بالضلوع في محاولة لقلب نظام الحكم وهو ما نفاه الأخير لكن اعمال العنف تحولت في كثير من الأحيان الى نزاعات قبلية أدت الى مقتل مئات الآلاف من المواطنين في حوادث وصفتها بعض منظمات حقوق الانسان الدولية  ” بالإبادة الجماعية“.