التغيير: الخرطوم

.جدد المشير عمر البشير حديثه عن حياة الرفاهية التي احدثتها حكومته على السودانيين عندما اكد ان السودانيين أصبحوا يركبون السيارات ويتحدثون بالهواتف ويلعبون في ملاعب كرة قدم صناعية.  

وطبقا لمصادر متطابقة  تحدثت ” للتغيير الالكترونية ” فان البشير قد باهي بإنجازات “الإنقاذ” التي جاءت عبر انقلاب عسكري في العام 1989 وذلك عندما كان يخاطب قيادات حزب المؤتمر الوطني الحاكم خلال جلسة مغلقة.

وأضافت ان البشير أكد ان حكومته قدمت الكثير للسودانيين  وأنهم  أصبحوا يعيشون حياه الرفاهية  بعد ان كانوا فقراء وأنهم باتوا يركبون السيارات  بعد ان كانوا يسيرو راجلين وأصبحوا يستخدمون الهواتف السيارة  ”  واوضح وهو يخاطب قيادات حكومته من الدستوريين والبرلمانيين : “كم سوداني ركب عربية وكان ماشي كداري ..وكم سوداني  كان ما عندوا تلفون وبقي عندوا تلفون .. وكم من الناس بيمشوا إجازات خارج السودان .. وكم سوداني سكن في بيت كويس بعد ما كان ساكن في بيت جالوص والسودانيين بقوا بيشربوا مياه معلبة بعد ما كانوا بيشربوا من الحفير .. وكم سوداني كانوا بيلعبوا في الدارفوري والآن بيلعبوا في ملاعب الخماسيات “.  

وأوضح  ان الذي اظهر الفقر في السودان هو زيادة تطلعات الناس ، نافيا ان تكون حكومته قد أفقرت السودانيين ” بعد دا كلوا يقولو ليك الإنقاذ أفقرت الناس “.  وسبق للرئيس السوداني ان اكد خلال خطاب علني ان حكومته هي من علمت السودانيين اكل ” الهوت دوق“.  وتكررت مباهاة المسؤليين الحكوميين بما اعتبروها إنجازات قد حققوها للسودانيين  طوال السنوات الماضية.  

وقال النائب السابق للرئيس الحاج ادم ان السودانيين وقبل مجئ حكومة عمر البشير كان احدهم يمتلك قميصا واحدا وأنهم بعد الإنقاذ صارت مخازن ملابسهم مليئة بالملبوسات.  

وتضع  تقارير البنك الدولي والمنظمات الدولية المعنية السودان في اعلي قائمة الدول الأكثر فقرا ، في ظل وصول نسبة الفقر الى 45% ، ما ادى الى هجرات خارج السودان وبأعداد غير مسبوقة خلال السنوات الاخيرة.