التغيير: الخرطوم، الشروق

فيما رشحت معلومات عن تخفيض كبير في سعر الجنيه مقابل الدولار الأمريكي أعلن البنك المركزي عن عودته الى سياسات ” الحافز” عند شراء النقد الأجنبي للسودانيين العاملين بالخارج.

وتكهنت مصادر باتجاه الخرطوم الى تحديد سعر (60، 15) جنيها للدولار الأمريكي في أكبر تخفيض للجنيه منذ تاريخه، وكان السعر الرسمي يساوي 44، 6 فيما يساوي في السوق الموازية (75،15) . ويتوقع ان ينتج عن ذلك ارتفاع نسبة التضخم والاسعار بصورة جنونية.

 في غضون ذلك قرَّر بنك السودان المركزي، الثلاثاء، العودة مجدداً إلى سياسة (الحافز) عند شراء النقد الأجنبي من السودانيين العاملين بالخارج والمصدرين، وبقية البائعين للنقد الأجنبي، بغرض جذب مزيد من الموارد ولتوحيد استخدامها بواسطة المصارف والصرافات.

وقال المتحدث الرسمي باسم البنك المركزي، حازم عبد القادر، في تعميم صحفي، تلقت (شبكة الشروق) نسخة منه، إن نظام الحافز سبق أن تم تطبيقه في العام 2010، وكانت من أكثر الأوقات جذباً وحشداً للموارد من السودانيين العاملين بالخارج وغيرهم. وأضاف قائلاً “مبلغ الحافز يجعل أسعار الشراء مجزية ومتطابقة مع أسعار السوق الحر”.

 

ونبَّه عبدالقادر إلى أن القرار يأتي في إطار المراجعة المستمرة لسياسات البنك المركزي في إدارة سعر الصرف المرن المدار، بغرض جذب مزيد من الموارد ولتوحيد استغلال واستخدام هذه الموارد بواسطة المصارف والصرافات في أوجه الاستخدام المسموح بها .