التغيير: الخرطوم

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، نجاح الإضراب في يومه الثاني، عن معالجة الحالات الباردة، بالمستشفيات الحكومية. وأكدت دخول 60 مستشفى في الإضراب، وسط تواصل الاستدعاءات للأطباء من قبل الأجهزة الأمنية. 

وعاد الأطباء أمس الأول الثلاثاء، للإضراب عن العمل، بعد اسبوعين من رفعهم الإضراب الأول، بموجب التزام نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن ،بتنفيذ مطالبهم المتمثلة في تحسين الخدمات الصحية للمواطنين وتهيئة بيئة العمل. 

ويشمل الإضراب الحالات الباردة في كافة المستشفيات، وفق جدولة  ليومين من كل أسبوع. 

وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية الأربعاء، إنها أخطرت وزارة الصحة بالإضراب المجدول قبل يوم من تنفيذه. وأكدت أن  ادارات المستشفيات تعاملت بايجابية مع القرار  و بعضها جنح نحو استفزاز  الأطباء المضربين.

 وبينما قامت السلطات باعتقال د. أحمد الابوابي، طرحت اللجنة أسماء بعض أسماء الذين تم استدعاؤهم من قبل الأجهزة الأمنية .

وأوضحت اللجنة، انه تم الاستدعاء بصورة متكررة للدكتور جهاد عبد المنعم، كما تم استدعاء إسراء الأصم، عبد الله قرشي، عفراء حسن، مجاهد شبو، ورهام عصام، من مستشفى أم درمان. وحسن كرار من مستشفى الخرطوم، وعمر أحمد صالح مستشفى ود مدني، ومنتصر عثمان بمستشفى ابراهيم مالك وحسام الأمين بدوي من مستشفى الأبيض، وياسر بابكر الفاضلابي بمستشفى الشرطة، وطارق السماني اخصائي جراحة. ومحمد أمين ومبشر شمت بمستشفى دنقلا، ومحمد المجتبى من مستشفى حاج الصافي، إضافة إلى عضوة لجنة الأطباء إحسان فقيري، والنقيب أحمد الشيخ.

 وأضافت اللجنة أن الاستدعاءات طالت آخرين يجري حصرهم، ودعت الأطباء الى مواصلة الإضراب حسب البرمجة التي وضعتها اللجنة، مع عدم الإستجابة للاستفزازات من الجهات الأمنية، والتواجد داخل المستشفيات لمعالجة الحالات الحرجة، مع لبس ديباجة الاضراب.

من جهتها هدّدت وزيرة الدولة بوزارة الصحة الاتحادية، سمية إدريس، الأطباء المضربين بما أسمته بـ ” الرد الحاسم”، واصفة الاضراب   بأنه ” تنصل من المسؤولية “، فيما وجّه رئيس النقابة العامة للمهن الطبية الموالي للحكومة، ياسر أحمد إبراهيم، انتقادات للأطباء المضربين، قائلا إنهم يخدمون “أجندة سياسية”.