التغيير : الخرطوم

دعت منظمة العفو الدولية ” أمنستي” السلطات السودانية للإفراج عن 10 أطباء معتقلين ، وحذرت في ذات الوقت من إمكانية تعرضهم للتعذيب .  

وقالت في بيان لها الثلاثاء  إن جهاز الأمن السوداني ما زال يعتقل عشرة أطباء وإن مكان احتجازهم ما يزال مجهولاً منذ  اعتقالهم في الفترة بين 30 أكتوبر وحتى 6 نوفمبر الحالي. 

وأوضحت المنظمة أن هؤلاء الأطباء كانوا جزءا من مجموعة تتكون من 29 طبيبا اعتقلوا وأطلق  سراحهم دون توجيه تهم إليهم بتاريخ 29 أكتوبر الماضي “إن هؤلاء الأطباء معرضون لخطر التعذيب وغيره من أصناف سوء المعاملة“.

وطالبت المنظمة الحقوقية السلطات السودانية بالكشف  عن مكان الأطباء المعتقلين والإفراج عنهم فورا ما لم توجه لهم تهم بارتكاب جرائم جنائية معترف بها  إلى جانب رفع القيود المفروضة على حرية تنقلهم وعدم استدعائهم إلى مكاتب جهاز الأمن والمخابرات بصورة يومية.

ودخل الأطباء منذ الأول من نوفمبر الحالي في إضراب للمرة الثانية بعد أسابيع من رفع إضراب استمر ثمانية أيام في أكتوبر الماضي، وعزت اللجنة العودة للإضراب المبرمج لعدم التزام الحكومة السودانية بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع نائب الرئيس السوداني الشهر الماضي.

وقال احد قيادات الأطباء ” للتغيير الإلكترونية” ان اعتقال الأطباء لم يؤثر على خطط الإضراب وانه يسير كما هو مخطط له.

 

واضاف “السلطات الأمنية حاولت من خلال اعتقال قيادات الأطباء تعطيل الإضراب ولكنه مازال مستمرا كما هو مخطط له ونفكر الان في توسيعه وزيادة عدد الأطباء المضربين“.