التغيير : الخرطوم

قال المشير، عمر البشير، يوم الأحد، إن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة جاءت لحماية الدولة من الانهيار لأنها كانت بين خيارين ترك الاقتصاد ينهار أوالقيام بجراحة عميقة لإنقاذه، وأعلن أن الحكومة لن تتفاوض مع حملة السلاح الرافضين لحوار الوثبة.

وزعم البشير في كلمة ألقاها لدى زيارته هيئة الاستخبارات العسكرية حسبما نقلت قناة (الشروق)، إن هناك ضرورات اقتضت إنفاذ الإجراءات الأخيرة  وهي جراحة كان لابد منها .

وأردف” لأننا إذا استمرينا بدون جراحات عميقة في النهاية سينهار الاقتصاد والدولة كلها متشابكة ولن تستطيع توفير احتياجات المواطن وغيرها، لذلك كانت الحكومة أمام خيارين أحلاهما مر بعمل الإجراءات أو ترك الاقتصاد لينهار” .

وفي منحى آخر قطع البشير بعدم وجود تفاوض مع حملة السلاح بالداخل أو الخارج،  مشيراً إلى أن الوثيقة الوطنية التي خرج بها الحوار تم التوقيع عليها من 116 حزباً وعلى  حملة السلاح إذا كانوا جادين في السلام التوقيع على الوثيقة .

وكانت الحكومة قد فرضت زيادات جديدة على المحروقات وعدد آخر من السلع الاساسية وهو ما ادى إلى موجة من الغضب والاحتجاجات فى الشارع.

ويعانى الاقتصاد السودانى من شلل وحالة إنهيار منذ سنوات بسبب ضعف معدلات الانتاج والصادر، والصرف على الحرب والقطاع الامنى والعسكرى الذى يستحوذ على مايزيد على 70% من الميزانية بجانب الفساد.