الخرطوم – التغيير 

علمت التغيير من مصادرها أمس الخميس عن تحركات واسعة وسط قطاع الصيادلة لتنفيذ إضراب جزئي يوم السبت المقبل (19/11)، إحتجاجا على تطبيق أسعار الدواء الجديدة من قبل الشركات المستوردة للدواء.

 وورد في بيان متداول في وسائط التواصل الاجتماعي صادر عن اللجنة التمهيدية لأصحاب الصيدليات “إعتذار من أصحاب الصيدليات للمواطنين عن أسعار الدواء الجديدة التي وصف إرتفاعها بالفلكي وأنها ستكون خصما على صحة وأرواح ملايين المرضى من أبناء الشعب السوداني، مؤكدين إحساسهم بمعاناة المواطنين، كما تضمن البيان رسالة لأولى الأمر في الحكومة مطالبين فيها بالتراجع عن الزيادات بجانب رسالة لأصحاب الصيدليات بالإضراب جزئيا وإغلاق الصيدليات يوم السبت من الساعة التاسعة صباحا حتى الخامسة مساء،

 إلى ذلك تضمن البيان قائمة بأسماء الصيدليات التي ستشارك في الإضراب والتي تجاوز عدددها 130 صيدلية بحسب البيان.

وفي سياق متصل يقيم اتحاد الصيادلة ندوة يوم السبت لمناقشة أسعار الدواء الجديدة.

 ويذكر إن الحكومة حررت أسعار الدواء ورفعت عنه الدعم رسميا حيث قرر بنك السودان المركزي إلغاء دعم مستوردي الأدوية ببيع الدولار لهم بالسعر الرسمي(6.9) ما سيترتب عليه شراؤهم للدولار بأكثر من 15 جنيها وهو سعر الصرف الجديد الذي حدده البنك  ضمن حزمة الإجراءات الاقتصادية الأخيرة التي أعلنها وزير المالية وشملت “تعويم الجنيه”.

والجدير بالذكر أن “لجنة أطباء السودان المركزية” نفذت إضرابا ناجحا عن “الحالات الباردة” لمدة اسبوع شمل العاصمة والولايات مطلع أكتوبر الماضي ورفعوا إضرابهم بعد وعود من وزارة الصحة الاتحادية بالاستجابة لمطالبهم ممثلة في تحسين بيئة العمل وتحسين شروط التدريب والتأهيل وتوفير الأدوية والأجهزة المنقذة للحياة في المستشفيات العامة ولا سيما أقسام الطواريء.

إلا أن الأطباء  نفذوا إضرابا مجدولا مطلع نوفمبر الجاري احتجاجا على ما أسموه”تقاعس الحكومة عن تنفيذ ما التزمت به”

وما زال الإضراب المجدول مستمرا فيما توسعت دائرة التضامن مع الأطباء في قطاعات أخرى في الحقل الصحي.

وسادت حالة من الاستياء الشعبي إثر القرارات الاقتصادية الاخيرة التي أدت إلى مضاعفة أسعار الأدوية.