انعقدت أمس “الخميس” الجلسة العاشرة في محاكمة “معتقلي تراكس” بمحكمة جنايات الخرطوم وسط  برئاسة القاضي أسامة أحمد  ،والتي خصصت لاستجواب   المتحري مساعد شرطة  أبوبكر عثمان  من قبل  المحامي عبد الرحيم عبود رئيس هيئة الدفاع عن مصطفى  آدم رئيس منظمة “الزرقاء للتنمية الريفية” 

و سأل الدفاع  المتحري عن النشاط المعادي، الذي يقوم به مصطفى ضد الحكومة، واستوجب اعتقاله، فأجاب بأنه يقوم بتدريب النازحين من أبناء دارفور والنيل الأزرق على مراقبة حقوق الإنسان.

وفي سياق الاستجواب قال المتحري إنه لا علم له بنشاط منظمة الزرقاء، التي يديرها مصطفى ولا عن مقرها ،وإن مصطفى وجد في “مركز تراكس” لحظة المداهمة، وتم فتح بلاغ ضده من قبل عضو جهاز الأمن والمخابرات الوطني مازن محمد علي، وهو أحد الذين داهموا المركز ، في الثاني والعشرين من مايو الماضي .

وأضاف المتحري إن كل المستندات المتعلقة باتهام مصطفى عثر عليها في جهاز اللابتوب الخاص به ، والذي صودر لحظة مداهمة المركز، ومن بين ما عثر عليه مستندات تفيد بتورط الحكومة في جريمة الاتجار بالبشر، بجانب خطابات تؤكد عضوية منظمة الزرقاء في “التحالف من أجل المحكمة الجنائية” الذي يمد المحكمة بالتقارير بحسب  المتحري.

ويكمل مصطفى آدم ومدحت عفيف الدين  وخلف الله العفيف يوم الثلاثاء الموافق الثاني والعشرين من نوفمبر ستة أشهر منذ اعتقالهم في الثاني والعشرين من مايو الماضي بواسطة قوة داهمت “مركز تراكس للتدريب والتنمية البشرية” واعتقلت كل الموجودين فيه آنذاك وصادرت جميع الكمبيوترات والموبايلات الشخصية بجانب أجهزة المركز …ويواجهة ثمانية من “معتقلي تراكس” تهما تصل عقوبتها للاعدام في القانون الجنائي تتعلق بتقويض النظام الدستوري والجاسوسية .