أدت القرارات الاقتصادية الأخيرة(زيادة أسعار المحروقات، ورفع الدعم عن “الدولار الدوائي” أي عدم توفير البنك المركزي الدولار لمستوردي الأدوية بسعر 6.9 ) أدت هذه القرارات إلى موجة غلاء جديدة ومضاعفة أسعار الأدوية ومن ثم دخول البلاد في أزمة صحية جديدة!

الغضب الشعبي متصاعد وما زالت الحكومة تقدم ذات التبريرات

هذا الفيديو يستعرض جانبا من غضب الشارع السوداني