التغيير : الخرطوم – جبل مرة 
وصف  المبعوث الامريكي الي السودان دونالد بوث الرفض المستمر من قبل رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور بغير المبرر ، ودعاه للدخول في مفاوضات سلام في اقرب وقت. 
 وقال في مقال له ان عدم دخول نور في مفاوضات سلام أصبحت مشكلة تعيق تحقيق السلام في الاقليم  ” ان رفضه للتفاوض أصبحت مشكلة لمعظم الجهود العالمية لانهاء الصراع في السودان، وأصبح مضرا بشكل خاص  في ان  الأطراف  الأخري تتجه صوب السلام”. 
وكشف المبعوث الامريكي عن رفض رييس الحركة لبعثة أممية بالدخول الي المناطق التي يسيطر عليها للتحقق من مزاعم حول هجمات بالأسلحة الكيماوية ، مضيفا ان هذا الأمر ” غير مفهوم “. 
واضاف ان المبررات التي يقودها نور احيانا لرفض التفاوض مع الخرطوم تبدو مفهومة ولكن التمادي في الرفض يزيد من أمد  الصراع ” لنكن منصفين، لدي عبدالواحد أسباب وجيهة تجعله يشكك من عملية سياسية وعدم الثقة في حكومة قصفت وشردت شعبه لأكثر من عقد من الزمان . ان الاعتقالات الأخيرة لمسؤولي الأحزاب السياسية المعارضة في الخرطوم نكسة مقلقة لأولئك الذين يحاولون الدخول في منافسة سياسية سلمية، ولكن استراتيجية عبدالواحد العسكرية الحصرية لم تقدم قضيته بل مدت أجل العنف لتدمير منطقتة”. 
وظل عبد الواحد نور الذي يقاتل القوات الحكومية في دارفور منذ العام 2003  يرفض كل الدعوات للدخول في مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع الخرطوم ، وطالب بتنفيذ جملة من الشروط قبل الدخول في مباحثات سلام.