التغيير: وكالات

أعلنت إثيوبيا مساء الخميس 24 نوفمبر/تشرين الثاني أنها احتجزت 20 طائرة مدنية قادمة من السودان منذ الثلاثاء الماضي بعد اختراقها أجواء البلاد فيما قررت هيئة الطيران المدني في البلاد الإفراج عنها أمس الجمعة .

وأوضح العقيد وسن يليه هوينينا، وهو ضابط في القوات الجوية الإثيوبية في تصريح للتلفزيون الحكومي أن الطائرات القادمة من الأجواء السودانية أجبرت على الهبوط في مطار “غامبيلا” غرب البلاد، مضيفا “أن الطائرات خالفت القانون الدولي، وقامت بالطيران (فوق المجال الجوي الإثيوبي)، رغم التحذيرات التي وجهت إليها أكثر من مرة“.

 

ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصدر مطلع من إدارة الطيران المدني الإثيوبية أن “عدد المحتجزين بلغ 40 شخصا، اثنان في كل طائرة (الطيار والمساعد)، معظمهم من جنسيات بريطانية، وألمانية، وفرنسية“.

 

وكشف المصدر أن “الطائرات لا تحمل مسافرين، والطيارين لا يحملون وثائق”، وأن الطائرات المحتجزة “كانت في طريقها إلى جنوب إفريقيا، ودخلت الأجواء الإثيوبية عبر الأجواء السودانية”، مضيفا أن “السلطات الإثيوبية المعنية تجري تحقيقا وستخلي سبيلهم بعدها“.

 

ولفت المصدر المطلع من إدارة الطيران المدني الإثيوبية إلى أن “عددا من البعثات الدبلوماسية الغربية طلبت توضيحا حول احتجاز الرعايا الغربيين، منذ الثلاثاء الماضي”، ما يدل على أن عملية احتجاز الطائرات جرت قبل ثلاثة أيام، إلا أن الكشف عنها لم يتم سوى الخميس.

إلى ذلك قال المدير العام لهيئة الطيران المدني الإثيوبي “وسنيله هونياو”، أمس الجمعة إنهم “سمحوا للطائرات المحتجزة بمغادرة البلاد من مطار غامبيلا”.

 

وأوضح هونياو، أن “أسباب الاحتجاز تتمثل في انتهاك أجواء البلاد”.

 

وأضاف: “هذه الطائرات عبرت إلى إثيوبيا من الأجواء السودانية، دون الحصول على إذن للدخول”.

وأشار هونياو إلى أن “كل طائرة، كانت تحمل شخصين إلى أربعة سواح (أغلبهم من جنسيات غربية)، تم إجبارها على الهبوط في إقليم غامبيلا، قبل ثلاثة أيام”.

 

وبين هونياو، أن “التحقيقات التي أجريت مع الطيارين، كشفت أن الطائرات كانت تحمل أفواجا سياحية، متجهة من كينيا إلى جنوب إفريقيا”.

وأضاف أن “الطائرات دخلت أجواء إثيوبيا للتزود بالوقود في مطار غامبيلا”، الا ان القوات الجوية الإثيوبية أرغمتهم على الهبوط في مطار غامبيلا.