التغيير: الخرطوم

 دعت ” الحركة الشعبية لتحرير السودان ”  كآفة الوطنيين في القوات المسلحة والشرطة لحسم موقفهم والإنحياز لشعبهم ولخيار الإنتفاضة والمساهمة في الإطاحة بقادة النظام .

وطالب  ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية في بيان صحفي القوات النظامية ”  بالإنحياز لقوى الإنتفاضة ونؤكد لهم إستعدادنا للعمل المشترك معهم والوقوف معهم في خندق واحد ضد كل من يعتدي على قوى الإنتفاضة ووقف إطلاق النار فوراً لمساعدتهم في ردع القوى التي ستقف ضد شعبنا وإنتفاضته وحقه في التغيير”.

وأضاف   عرمان ” نقف بشكل قاطع مع الإنتفاضة ونؤمن بقدرات شعبنا، وندرك المتغيرات الداخلية والخارجية، ونعلم إنها معركة طويلة ومتصلة قبل وبعد الإنتفاضة، ودعا الى  “ترك المهام اليومية لمن هم في الشوارع  ويتصدون لقيادة العمل الجماهيري دون أن نحدد المهام بشكل فوقي ومزاجي”.

وأشار الى علاقة تربط الحركة الشعبية مع مجموعات من  الإسلاميين” قديمة وجديدة” ورحب بمواقف حركة الإصلاح الآن، وبعض تصريحات قادة الشعبي وتصريحات الأستاذ علي جاويش من الأخوان المسلمين وتصريحات الأخوين الكودة ودكتور الجميعابي” ،  داعيا ”  كآفة الإسلاميين للعمل على إنهاء معاناة شعبنا، فهذا النظام دمر الحركة الإسلامية مثلما دمر السودان، والإنحياز للإنتفاضة والإتفاق على أجندة جديدة لمستقبل بلادنا تقوم على الديمقراطية والمواطنة “

الى ذلك نوه عرمان الى ” أن  النظام يقوم بدفع قواته هذه الأيام لمهاجمة مواقعنا ونؤكد لشعبنا إكمال إستعداداتنا لرد هجوم النظام وإنزال هزيمة ماحقة به كما فعلنا طوال خمس سنوات”