التغيير : الخرطوم 

دخل العصيان المدني الذي دعا له ناشطون وقوى سياسية معارضة في السودان يومه الثاني ، وسط دعوات بالاستمرار في الاحتجاج على سياسات الحكومة الاقتصادية بشتى الوسائل السلمية. 

 

وعلي عكس اليوم الاول للعصيان الذي وجد استجابة كبيرة من قطاعات المجتمع ، فان اليوم الثاني وجد استجابة اقل من سابقة ، حيث فتحت كثير من المحال التجارية ابوابها امام المرتادين بعد ان كانت مغلقة ، وعادت فيه الحركة المرورية إلى الاكتظاظ في شوارع العاصمة بعد ان كانت شبه خالية الأحد. 

 

غير ان أروقة الجامعات والمدارس شهدت حضورا قليلا من الطلاب والمدرسين على حد سواء. ورصدت ” التغيير الالكترونية ” وجود أعداد قليلة من الطلاب في ساحات وقاعات عدد من الجامعات مثل الخرطوم والنيلين. 

 

وقال عمر ابراهيم وهو طالب في المستوي الثاني بجامعة النيلين انه حضر للجامعة لأمر ضروري ولكنه سيعود الى منزله ” كما ترى فان النشاط الطلابي وقاعات الدراسة شبة خالية لليوم الثاني على التوالي كنوع من الاستجابة لدعوات العصيان المدني “. 

 

في الأثناء ، دعا  ناشطون في وسائط التواصل الاجتماعي وخاصة فيس بوك الى الاستمرار في الاحتجاج على سياسات الحكومة الاقتصادية. ودخل مدونون في نقاشات مستمرة حول كيفية اجتراح وسائل اخرى للاحتجاج بعد نجاح تجربة العصيان المدني. 

 

وقال احد المدونين واسمه عمر عبد الرحمن ” دعونا نبحث عن وسيلة اخرى للضغط على الحكومة حتى تتراجع عن قراراتها بعد نجاح فكرة العصيان .. نبحث عن فكرة يمكن ان تجذب اكبر عدد من الشباب ولا تضطرنا بالدخول في صدامات ومشكلات مع ناس الامن “.