التغيير: الخرطوم

علمت ” التغيير الإلكترونية ” أن السلطات السودانية طلبت من المملكة العربية السعودية بالزام المغتربين بتحويل اموالهم الي الخرطوم عبر نوافذ البنوك فقط في وقت أعلنت فيه الحكومة عن ” وديعة أمارتية” بنصف مليار دولار. فيما اقترب فيه الدولار من سعر ” العشرين جنيها”.

وأكدت المصادر عزوف المغتربين عن تحويل أموالهم عبر البنوك حسب سياسات ” الحافز” التي تبنتها الخرطوم لتشجيع المغتربين بضخ أموالهم في شرايين البنوك المتكلسة نسبة لفارق السعر بين البنوك والسوق الموازي. وأعتبرت المصادر طلب الخرطوم من الرياض الزام السودانيين بالتحويل عبر البنوك محاولة أخرى لاحتواء التدهور المستمر في قيمة الجنيه السوداني”. وتوقعت المصادر ” فشل المحاولة” وقالت ” للمغتربين طرقهم في تحويل أموالهم بطرق مختلفة لن تسيطر عليها الحكومة.

الي ذلك أعلنت الحكومة السودانية، عن حصولها على وديعة من دولة الإمارات، بقيمة نصف مليار دولار . ونقل الموقع الإخباري الإلكتروني “الشروق.نت” عن الرئيس السوداني عمر البشير قوله إن الإمارات منحت بلاده وديعه بقيمة نصف مليار دولار.

ويعاني السودان من شح كبير في موارد النقد الأجنبي، منذ انفصال جنوب السودان في تموز/ يوليو 2011 وفقدانه لـ 75% من موارده النفطية. ولم تفلح جهود الحكومة السودانية في استقطاب موارد للنقد الأجنبي، في ظل ضعف الصادرات السودانية التي بلغت في الربع الاول من العام الجاري 676 مليون دولار بنسبة تراجع بلغت 32.4 بالمائة عن ذات الفترة من العام الماضي. وارتفع سعر الدولار في السوق الموازية أو السوداء الى 19.05 جنيها سودانيا اليوم الثلاثاء، مقابل السعر الرسمي لبنك السودان والذي يبلغ 7.1 جنيهات.

 وفي ذات السياق أعلن وزير المالية ، الثلاثاء، أن العجز في موازنة الدولة للعام 2017 سيرتفع إلى 19.5 مليار جنيه، مقابل 13.3 مليار لسنة 2016، مع انخفاض عجز الميزان التجاري إلى 3.6 مليار دولار، بواردات 6.7 مليار دولار وصادرت 3.1 مليار دولا